ابراهيم اسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 2547 - 2009 / 2 / 4 - 03:27
المحور:
الادب والفن
في خلوة من الخلوات..في ليالي الفكر الحالكة..وشتاء الخاطر القارص..ربيع الذكريات الوردي..جلست مع الفكر..حييته بسؤال جريء..من أنت ؟..قال أنا حيرة تحتاج الى سرير النسيان..الى هدوء الشك..أبعد عني قلبك الاخضر..لا أقدر على التواصل معه..تركته في حالة تشرذم..جولة أخرى..التقاء مع الخاطر..ماحالك ياهذا..صرخة تريد حرية..حرية اليوم والمجهول..فأنى لك أن تعطيني اياها..سجون داخلية يصعب اكتشافها..خارجية اسمها وجوه..ايدي .. ألسنة..لا أجتماع..لا أتفاق..نظرت اليه بعطف مرير..أبحث عن علاج..يسعفني..ولو بالقليل..طرقت بابه العتيق..اشباح رسومات..ظلال دافئة..نسيم الوجود..فلما قصيرا بدون تذكرة..مقعدي الأمل..مقاعد كثيرة..ضوضاء خيالية..تعزية..انتعاش الأصدقاء..لنعش معا..في سماء الأنطلاق..الحرية..الطفولة..
#ابراهيم_اسماعيل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟