ابراهيم اسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 2546 - 2009 / 2 / 3 - 04:03
المحور:
الادب والفن
مرور..
جلست..بهدوء..
بحلم..تلبس ألوان سرمدية..
صوت يدخل مسامعي..نعومة منبثقة في الهواء
تحاول إستنطاق حروف العربية..بطفولة..
ببراءة..ليست براءة المتعلم..بل هي طرب الملائكة..
هلمي يالحظة..عيشي..كلمي جسدي المرهق..
وروحي البعيدة..لتتكلم أجسادنا..وتعرف سرنا..
هكذا تركنا..
جنس تحت الارض..رقص في بطئ..فرحة بدون ضحك..ضحكات صامتة..خنقتها أيادي خفية..مشي بدون أرجل
غضب بلا تعابير..راحة بغير مخدة..نوم في لاحضور الإستلقاء..رحيل في غير حقائب..كلام في غياب اللسان..صراخ لايردده صدى..هكذا تركنا..!!
*
لندن
12-12-2008
#ابراهيم_اسماعيل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟