أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - ترميزات الساكسفون














المزيد.....

ترميزات الساكسفون


أكاديوس

الحوار المتمدن-العدد: 2542 - 2009 / 1 / 30 - 07:16
المحور: الادب والفن
    


للأجراسِ وقعُ اللّازورد
وأنفاسُ إلهٍ غاضبٍ
فوقَ قبعةٍ سوداءَ
من موتٍ ومن ميلاد
فإن تشفق على وجعي تقبله
احتضاراً
وتمضي الى شفق تُصَلَّبُ فوقه
الأجساد...
أو يصلَّب عليها
ما الرملُ إلا طوطمُ الأثرِ
المحاط بأُضحيات
تضاريسٌ ترفرفُ باضطراد
ممسوسٌ ذلكَ القارِبُ المبحرُ
من ألفِ ليلةٍ حمراء
نحو بيارقِ الأحباش
خيلٌ تعبُر الشَّـمس عندَ البُرج الغربي
والتأريخُ مازالَ يراوِد عـَشتار
عن عُرسها
عن تموزَ
مطرقةُ الحبِّ البرونزية
فيطرف حسنُها جسداً
على حقلٍ مذهَّبٍ من أرامل...
يجيءُ من أقصى المدينةِ
نهرٌ يسعى
يحملُ على ظهره أحزانَ الشموع
مصاحفُ فرَّقها الشبَقُ التـَّشريني
وفي الملكوتِ أمنيةٌ تعرَّت لعندليبٍ
ومطر
غرقـَت سفنُ الرَّبِّ في بَحرِ النَّـبيذ
الأحمر الدمويِّ
مثل أوطان أصنام نصنِّعُها
من ياسمينٍ وسُكَّر
الشراعُ مازالَ يحزُّ لحمي
رويداً رويداً..
وعصافيرُ نخلةِ الجيران
ماتزالُ تمارسُ السَّطوَ المُجنَّح
والحُلم يغفو ساعةً
ويموتُ أخرى
وبغدادُ ما تزالُ محضيَّةَ
خليفةٍ ميِّتٍ من ألفِ عامٍ
تنامُ على حلمٍ متكرِّرٍ
بفارسٍ من نجوم
يأتيها معبأً بالعشق
على بساطٍ من الخُبز
واللَّـبن المُدخَّن
جناحاه البرقُ واللَّـوز
عسلٌ ينسابُ من شفتيها
وهيَ تـُلقي اعترافاتِ الغرام
تَمورُ من فرطِ الإشتهاء
وفي الزُّقاق القديمِ يسكنُ طفلٌ قديم
لم يذُق التفاحَ منذُ الخليقة
فالعَيّارون احتوشوا حَكاياه
وانطفأت المدينَة على حينِ فجرِ
فاقتلعَ كلكامشُ بوابَة الحصنِ السماويِّ
بعشبته الشوكيَّة الماكرة
قيداهُ قالَ الكاهنُ عند النَّخلة
إنَّ الربَّ سيمتحنُ ولائـَك والوطن
وعُدنا جهاراً
ولم نجد الوطن
بلعَه حوتُ السكسفون
في ليلِ اللـَّذة والكافور
فللحيتانِ أغنيةٌ عن الموتِ والمحّار
نسأل عنها ابنَ الصيّادِ
والبجع المهاجر
أسمع صوتَ الأسماك
تُهدهدُ الصَّدفَ المفطوم
على جسدِ حوريَّةٍ
حمراء
منفيٌّ والغربةُ مهدي
ورديٌّ ضيَّعني وجدي
مرميٌّ والعالمُ وردي
جسدي محضُ نخيلٍ يغرق
في بردي...
أسلـُك كل قوافي جدي
أنسجها أشلاءَ لمجدي
وعلى صدر غرامي نحتُّ ..
كل مآسي اللّازوردِ
آآآآآآآآآآآآآآه .....
هااااااآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رحيقٌ لموّالٍ لا نهائيٍّ
وقصبةٌ تكابرُ
والسكِّين يشتَدُّ عليها لكي تلِد الفرات
دمعة فدمعة فدمعة ....
يولدُ كوكبُ الأحزان
في قاع النهرِ المتسربل
بالأجساد ...
نسائي يباركنَ مجدكَ
أيها الرَّجلُ المقدَّس
دون رأسٍ في الغياب...
فللأوطانِ أحلامٌ
نعطِّرها اشتياق
تذرينا الليالي نجوماً
ويجمعنا احتراق
ومن وراء كثبان المجوسِ
نقدِّس باسمكَ ياعراق
عراقٌ يــــــاعراق

[email protected]



#أكاديوس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع الرمان
- عناقيد ليلة الميلاد/معاقرة للعري في كثبان الثلج
- من تابوت الأقنعة
- ليرقب المجوسي فجر الفرات
- القمرُ يعودُ لأنثاه
- فلسفة
- منكوب
- ناووس بغداد
- الدرويش العاشق
- عرس أرمني
- موعدنا (لأطوار)
- الشاهدة
- وثانيةً أعود
- عودة إلى وطن يحترق
- نايٌ جبليّ
- للراية الأبية
- طلاسمٌ على جسد
- طلاسم معرَّقة
- طلاسم على سلم الخلود
- كتاباتٌ على جدارِ الحريَّة (2)


المزيد.....




- تعرفوا على كارلو أكوتيس.. أول قديس كاثوليكي بالجينز من جيل ا ...
- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكاديوس - ترميزات الساكسفون