أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان شيرخان - وعود انتخابية














المزيد.....

وعود انتخابية


عدنان شيرخان

الحوار المتمدن-العدد: 2539 - 2009 / 1 / 27 - 07:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ايام قليلة تفصلنا عن موعد انتخابات مجالس المحافظات، والحملة الانتخابية للمرشحين تبلغ ذروتها، ومنافسة محمومة للفوز بجدار يلصق المرشحون عليه دعاياتهم، التي تزخر بها شوارع بغداد وبقية المدن، ملصقات ملونة تدعو الناخبين الى التصويت لهم، وعود عريضة وجمل رنانة حيك بعضها بلغة لا تخلو من استفزاز، فالذين في السلطة يذكرون الناخبين بمنجزاتهم العظيمة، والذين خارج السلطة يؤكدون استعدادهم لفعل الكثير وتلقي القليل، وفريق آخر يتوعد بفضح المستور ان ساعده الناخب بالتصويت له.
من خلال ما افرزته التجربة السابقة، تبدو معظم هذه الوعود كبيرة واثقل من ان يستطيع المرشحون انجاز ربعها، وربما يكون لزاما عليهم تفسير سبب عدم تنفيذ الوعود، لا الاسراع الى اضافة وعود آخرى الى تلك التي لم تتحقق اصلا، والمرشح يجب ان يكون منطقيا وواقعيا وان ينظر الى امكانياته من جهة، والى مقدرته الى تنفيذ ما يطلق من وعود.
وفي الدول الديمقراطية العريقة يكون الانجاز هو المعيار لتجديد التصويت للمرشحين، ومقارنة امكانيات المرشحين الجدد لتنفيذ ما يقولون. ولكن لابد من وضع شرط وجود ناخبين اكفاء يتعاملون مع الانتخابات بجدية واهمية، ويدركون قيمة اصواتهم، وماذا ستحدث؟ ومن من الممكن ان يصل عن طريقها الى السلطة او المجالس النيابية؟ ولكن اذا تعامل او نظر الناخبون نظرة سطحية الى الانتخابات، فمن الممكن ان تضيع اصواتهم وتذهب هباء، ولن يكفي الندم وتوجيه النقد الى الانجازات الهزيلة والمكاسب الشخصية الكبيرة التي سيتمتع بها المرشحون، لان الحكاية نبدأ وتنتهي من الناخب.
سماحة السيد علي السيستاني وجه رسالة مهمة للغاية فيما يتعلق بسلوك الناخبين، طلب من العراقيين ان يختاروا المرشحين بعد (الفحص والتمحيص)، وبعد ان اوضح موقفه بعدم دعم اي قائمة في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، بوقوف المرجعية الدينية على الحياد وعند مسافة واحدة من جميع المرشحين، قال بضرورة ( ان يختار الناخب بعد الفحص والتمحيص من يكون مؤهلاً ويلتزم بثوابت الشعب العراقي ويسعى الى تحقيق مصالحه ويتصف بالكفاءة والنزاهة والاخلاص).
وكان السيد السيستاني في صميم قلوب العراقيين وعقولهم عندما ابدى عدم رضاه عن (التجارب الانتخابية السابقة)، وسد سماحته الطريق امام الذين يتصورون ان مقاطعة الانتخابات هي الحل، بتشديده على (ضرورة مشاركة كل المواطنين نساءً ورجالاً في الانتخابات).
ولو ألزم كل ناخب نفسه بالسطرين الذين وضعت تحتهما خطا، لكفته ولخرجت الانتخابات بأحسن النتائج للشعب العراقي. رسالة السيد السيستاني واضحة، ويجب ان تتحلى الطبقة السياسية بروح المسؤولية والشجاعة اللازمة، ويضعوا حدا للمحاصصة، ويدعون قبل غيرهم ويحثون الناخب ان لا يفعلها ثانية، ويذهب الى صناديق الانتخاب لينتصر لطائفته او مذهبه او قوميته، من يحب العراق عليه ان يحض الناخبين ان ينصروا العراق من شماله الى جنوبه، بانتخاب ما اشار سماحة السيد اليه، وهو انتخاب من يكون مؤهلا وكفوء ونزيها ومخلصا وملتزما بثوابت الشعب العراقي وساعيا الى تحقيق مصالح هذا الشعب الصابر المظلوم.





#عدنان_شيرخان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكوتا في خطر
- الثقافة السياسية
- اشكالية المفهوم
- سيداو ياسيداو
- هل نحن ازاء ازمة اقتصادية ?
- كفاءة الناخبين
- اعداء المجتمع المدني
- الحكم الرشيد
- رياح الاصلاح
- الاحزاب السياسية
- مؤسسات
- العراقيون واوباما
- فوزه نصر للديمقراطية
- الوضوح المطلوب
- ازدواج الجنسية
- مسافر بلا طريق
- مصادر المعلومات
- ازمة اقتصادية
- ما بعد التغيير
- رد الاعتبار


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان شيرخان - وعود انتخابية