أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو اسماعيل - المقاومة السلمية .. هي اقصر الطرق وأنبلها لنيل الحقوق ..














المزيد.....

المقاومة السلمية .. هي اقصر الطرق وأنبلها لنيل الحقوق ..


عمرو اسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 2538 - 2009 / 1 / 26 - 04:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعرف مقدما وقبل أطلاق دعوتي هذه أنني قد أتلقي الاتهامات ان لم يكن اللعنات .. وإلي الجميع أقول قبل ان يوجهوا سهام النقد .. من فضلكم اسمعوني ..اعتبروني مخرفا ولكن أرجوكم اسمعوني

لا شك ان لنا حقوقا قد هضمت و أرضا قد اغتصبت و كرامة قد انتهكت ., ولكن ما هو العمل؟
لقد جربنا الحروب فضاعت حقوقنا أكثر .. واستشهد الآلاف من شبابنا ولكن الارض ما زالت مغتصبة والكرامة منتهكة ..أهدرت الدماء و أكثرها من دمائنا .. وأهدرت الالاف من الارواح اكثرها ارواح شبابنا الواعد الذي كان من الممكن ان يكون رصيدا للمستقبل وقتلنا في مقابل ذلك بضع مئات ممن نعتبرهم أعدائنا بعضهم يستحق القتل فعلا والبعض قتل بدون ذنب اقترفته يداه .. فهل استعدنا الارض والحق والكرامة؟

اغتصب الصهاينة ارضنا وانتهكت حكوماتنا كرامتنا وساعد الامريكان الصهاينة في اغتصاب الارض والحكومات في انتهاك الكرامة

رفعنا السلاح او البعض منا في وجه الصهاينة و أمريكا والحكومات فماذا كانت النتيجة .. فقد الالاف حياتهم ولم يتغير شيء .. ازدادت معاناتنا , وبقت الارض مغتصبة والكرامة منتهكة والقهر والاستبداد متفشيا والتنمية متوقفة, ولم نستطيع ان ننتج سلاحنا ولا غذائنا و ازداد اعتمادنا علي أعدائنا الذين رفعنا السلاح في وجوههم ..

يفجر الفلسطينيون الابطال انفسهم .. أو يقذفون اسرائيل بصواريخ كارتونية .. ليقتلوا واحدا او اثنين من المستوطنين او الجنود الذين ليس لهم قيمة وفي نفس الوقت يزداد اعتمادهم علي اسرائيل في توفير غذائهم وتوفير فرص العمل لهم , بينما قادتهم يتاجرون بقضيتهم وحياتهم فتزداد حساباتهم السرية في بنوك اعدائهم ..

يتيتم الطفل وتفقد الام فلذة كبدها بينما مشعل مازال يهتف في وسائل الاعلام ويتقاتل القادة علي المناصب والمكاسب ويهان الشعب القلسطيني في ارضه علي ايدي المحتل وعلي ايدي قادته وعلي ايدي اشقائه العرب في كل مكان يحل به ..

يستغل حكامنا قضيتنا المركزية للتسلط علينا واهمال التنمية وحرماننا من حقوقنا السياسية والدستورية والقضية لم تبرح مكانها منذ ستين عاما و الهزائم تتكرر والشعب الفلسطيني ما زال كما هو لم يحظي بدولته ويعاني من نير الاحتلال وشظف العيش وتقتير اخوانه العرب في تقديم المساعدات ..

ولهذا أطلق هذه الدعوة للتأمل .. لماذا لا نضع جميعا السلاح .. تضع المقاومة الفلسطينية السلاح وترجع المقاومة السلمية كما بدأت والتي كسبت تعاطف العالم أجمع و أظهرت اسرائيل كقوة احتلال غاشمة .. وتطلب من المجتمع الدولي ان يتحمل مسئوليته في اجبار اسرائيل علي تحمل مسئوليتها كقوة احتلال في توفير الامن والغذاء والحياة الكريمة للشعب الفلسطيني ويتوقف القادة عن التقاتل فيما بينهم علي المناصب والمغانم

وابعث لبن لادن الرجاء من أخ في الدين ان يعلن هو ايضا وضع السلاح وتفرغه للدعوة للأسلام وغرس قيمه في نفوس الشعوب العربية فيسحب من أمريكا حجتها في الحرب ضد الارهاب وتتركنا في حالنا نحاول ان ننتج غذائنا وكساءنا.

و اطلب من كل قوي السلام والحرية وحقوق الانسان في العالم العربي ان تضغط علي الحكومات ان تعلن اننا منطقة منزوعة السلاح واننا تحت حماية الامم المتحدة واننا لسنا في حرب مع احد حتي مع من اغتصبوا ارضنا في مقابل ان تقوم الامم المتحدة بواجبها في اجبار اي قوة احتلال ان تقوم بمسئوليتها نحونا في حفظ الامن وتوفير الحياة الكريمة لشعوبنا

وليتوقف حكامنا عن التسلط علينا وحرماننا من حقوقنا الاساسية بحجة قضايانا المركزية وليوفروا ميزانية الاسلحة التي يستوردوها والعمولات التي تذهب الي حساباتهم السرية وتوجيه هذه الاموال الي التنمية الاقتصادية , فلم نستفيد شيئا من هذه الاسلحة والذي استفاد فقط هي شركات انتاج السلاح الامريكية والغربية وحكامنا .. لا نريد جيوشا فلم تفعل لنا هذه الجيوش شيئا .. لم تحافظ علي الارض ولا الكرامة .. فلا توجد ارضا باقية للأغتصاب ولا كرامة باقية للأنتهاك

لقد جربنا رفع السلاح الذي لاننتجه وجربنا القنابل البشرية التي حصدت ارواح شبابنا الطاهرة ولم نستفيد شيئا ...فما زالت ارضنا مغتصبة وحكوماتنا تنتهك كرامتنا .. فلماذا لا نجرب وضع السلاح ومن يريد ان يحتلنا فليأتي اذا كان عنده الشجاعة ويتولي اطعامنا وتنميتنا فلن يكون اكثر قسوة من حكامنا ولن ينهب من ثرواتنا أكثر مما نهبوا

لنضع سلاحنا ونعلن اننا شعوب سلام وندعو من يريد ان يحتلنا ان يأتي ونحن لن نرفع في وجهه سلاحا .. ولعلي مخرفا ولكني متأكد انه لن يجرؤ احد علي ذلك فلا يوجد من هو في غباء بوش ليورط نفسه هذه الورطة .. وستتخلي اسرائيل عن مشروعاتها وستعطي الفلسطينيين علي الاقل دولتهم المستقلة فهي ليست بالغباء لتتحمل مسئوليتهم وستحمل امريكا عصاها وترحل فهي تعرف انها تورطت في العراق وتريد ان تنسحب دون اراقة ماء وجهها .. فلنعطيها ماتريد ولنضع السلاح فتستطيع ان تعلن انها انتصرت في حربها علي الارهاب فتحل عنا وتتركنا في حالنا لنتفاهم مع حكوماتنا بطريقتنا

لنضع السلاح يا سادة ونوجه كل جهودنا للتنمية الاقتصادية وتوفير الحياة الكريمة لشعوينا ففي هذه الحياة الاستقلال الحقيقي والكرامة الحقيقية

هي دعوة اعتبروها من مخرف ولكن هذا المخرف يدعوكم بدوره ان تتأملوا هذه الدعوة وتنضموا اليه..



#عمرو_اسماعيل (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن أي انتصار عبيط يتحدثون
- وهم اسمه المنظومة العربية والريادة المصرية ..
- دعوة لفتح معبر رفح ..
- اللي يحب الدح مايقولش أح ..
- مقال مقاوم حنجوري
- فلسطين والرهان الخاسر
- فلسطين و الرهان الخاسر علي العروبة
- الديمقراطية .. وجهة نظر
- خدعوك فقالوا ..
- أدين بدين الحب
- تخاريف .. مفهومي للسلفية
- كيف نقاوم الارهاب والتطرف ..هل من مستمع؟
- المعقول واللا معقول في الفكر الاسلامي السني الشيعي والقرآني ...
- أهل القرآن وعلاقتي بهم ..
- الانتخاب الجيني للأنبياء !!!
- من هو العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين ؟
- ماذا يحدث في مصر و الشرق الأوسط ..لماذا لا نتعلم من أمريكا
- أحداث لبنان ومحنة العقل العربي مرة أخري ..
- هل القدس حقا مدينة السلام ..أم لعنة علي البشرية؟
- دعوة لتفعيل سهم المؤلفة قلوبهم ..


المزيد.....




- -فورا-.. أمريكا تلغي كل التأشيرات لحملة جواز سفر جنوب السودا ...
- لحظة إطلاق عشرات السلاحف العملاقة إلى البرية في الإكوادور
- -ديلي مايل-: على البريطانيين تجهيز حقيبة نجاة تكفيهم 3 أيام ...
- مظاهرات حاشدة في مدن أمريكية تنديدا بسياسات ترامب وإيلون ماس ...
- إسبانيا تنتفض ضد أزمة السكن: المضاربة والسياحة المفرطة في دا ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3471 شخصا
- مستلهما تجربة كوريا الشمالية.. نائب إيراني بارز يدعو لامتلاك ...
- دعوات أوروبية لتجميد الحوار مع أردوغان حتى إطلاق سراح عمدة إ ...
- عراقجي: إيران مستعدة لتجربة طريق المفاوضات غير المباشرة مع أ ...
- وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر -ترسيخا- للحوار الثنائي ب ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو اسماعيل - المقاومة السلمية .. هي اقصر الطرق وأنبلها لنيل الحقوق ..