حامد حمودي عباس
الحوار المتمدن-العدد: 2535 - 2009 / 1 / 23 - 05:46
المحور:
الادب والفن
طيارة ليست كما أعتدنا عليها
يوم كنا فوق أسطحنا نطير
ليست كتلك التي تشرئب لها عيوننا
فوق السطوح
يوم كنا صغارا لا يفوق خيالنا
أي خيال
طيارة تمطرنا بالموت وألحزن ألكئيب
وتهد فينا كل أحلام ألطفوله
لا تفرق بين صلد جامد
كلا ولا يفرق عندها شجر
ولا حجر .. ولا رجل
ولا امرأة تنوء ثكلى
وهي في سن ألكهوله
طيارة رعناء ...
لا تأبه بالتعويذة ألمحفوظة
في قلب أم لابنها يوم ألولاده
وتدغدغ ألفرح ألكبير ..
وتدس بالتعويذة ألمنقوعة في
عطر ألبخور
تحت ألوساده
حتى يجيء ألموت في طيارة
ليست كما كنا نراها في السماء
ورق ولون ..
وطيف من خيوط
هي شكل من حديد
جاءت كما ألنسر ألجريح
لتأخذ ألطفل الوليد
وتخطف التعويذة المنقوعة
في عطر البخور
#حامد_حمودي_عباس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟