أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - مابين القمم العربية ضاعت (لحانا) والقضية ..؟














المزيد.....

مابين القمم العربية ضاعت (لحانا) والقضية ..؟


مصطفى حقي

الحوار المتمدن-العدد: 2533 - 2009 / 1 / 21 - 09:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وين العرب وين ...وين وين وين ..؟ مطلع أغنية يتردد صداها بكثرة هذه الأيام وينتخي العربي أيّة نخوة .. يلعن يشتنم العربان مع الأميركان ويبصق ...تفو ...؟ العرب محتارون كيف سيجتمعون وفي أي دار من ديار العربان يتبخترون كل في زيه الوطني متصنعاً بابتسامة يحابي الحضور بتحيات باليد من بعيد ويضمر له العداوة والاحتقار... حتى المعلم عمرو موسى سيد الجامعة العربية وقع في ورطة المكان والزمان وأسقط في يده ليرضي هذا أو ذاك أنصار القمة السعودية أم القطرية أم الكويتية أم في مكان رابع أو خامس... لقد صدق من قال .. اتفق العرب على ألاّ يتفقوا .. وأن الأعراب أشد كفراً ونفاقا ... يكاد يمر شهر على غزوة غزة المظفرة بالنسبة للحمساوية ... العار والذل والشنار والهزيمة بالنسبة لإسرائيل .. وان العرب قد وصلوا إلى القمر بانضمام دولة جزر القمر إلى الجامعة العربية ولكنهم في الحقيقة لم يزالوا في السفل وبعنجهية وصلافة قبلية تأبى الضيم .. والعدد أقل من نصف دول أمريكا .. ولكنهم في الوفاق لكل دولة عدة شخصيات ومتناقضة أيضاً ... وكيف لهذه الأمة أن تتفق وكل حاكم راعٍ وشعبه رعية يقودهم ويهشهم بالعصا ... ولا شيء يسيرهم في هذا الكون سوى تلك العصا السحرية التي شقّت البحر لقوم موسى .. عصاً إلهية .. والعصا لمن العصا .. والعصا من الجنة ..وضد العصيان والثورة .. وأمة العرب لن تموت واتحداك باسمها يا فناء .. وخير أمة ظهرت على الأرض .. إلا هذا الهتلر الكافر صنف العرب في ذيل الشعوب وكان جزاءه الاندحار والانتحار .. وليثبت التاريخ أن العرب فرساناً أشاوس دحرو ا ثلث العالم ، ولكنهم عاجزون عن الاتفاق على أرض تجمعهم فقط .من أجل تحفيز ورواج سوق الإعلام المرئي والمقروء والمسموع .. وإعلان الرئيس للقرارات التي اتفقوا أولم يتفقوا عليها .. والتي هي في حقيقتها حبر على ورق لاتقدم ولا تؤخر .. ويستمر الانشقاق العربي ولا وفاق .. أشقاء ولكن في الإسم إلا من تنافر وغمز ولمز .. وقد فعلها القذافي في الاجتماع الأخير عندما خاطب الزعماء العرب ( جايكم الدور ..) قاصداً نهاية صدام فابتسم الجميع .. لأن القذافي نسي أنه مشمول بالدور أيضاً .. والسؤال طالما ان العرب أمة واحدة من نجد إلى يمن إلى مصر وتطوان .. لماذا لايجتمعون ويتفقون قبل أن تقع المصيبة .. نصر الله فعل فعلته ولم يستشر أي من العرب .. وعندما فعلها ووقعت الواقعة وتذوق الرد العنيف ندم وصرّح انه لو كان يعلم أن الرد سيكون بهذا الحجم المدمر لما أقدم على أسر جنديين من العدو ... وحماس عندما أنهوا الهدنة من إطلاق ما يسمى بصواريخ القسام التي تهدر ولا تقتل .. وعادوا إلى الرجم المكثف دون أن يحسبوا حساب الرد ولم يستشيروا أياً من الإخوة العرب ليكونوا على مستوى الفعل والرد .. وتمضي الأيام العشرون دون التدخل الجاد لإنهاء مجزرة السكان المدنيين الآمنين وجلهم من النساء والأطفال الذين هم الضحية والوقود لمطامح الزعماء الدينيين والسياسيين ، والفضائيات العربية في لقاءات مع زعماء ومسؤولين وكل يدلي تصاريحه بشجاعة وحماس وثقة بالنفس وتأكيد الصمود والتصدي وحملة عشواء على الدول العربية التي تفرقت وتشتتت وخفت صوتها في تصريحات وبيانات خجولة وهدر الشارع العربي العريض من محيطه إلى خليجه يهدر بالروح والدم ويحرق الأعلام والدمى ويصب جام غضبه عبر لافتات مدونة بعبارات بعنف المظاهرات وانهم مستعدون للتضحية بأرواحهم والشهادة .. وراحت التبرعات تجمع وتكدس وتوزع والمعونات تصدر وسماء غزة يحترق واجتمع العرب وغير العرب في قطر وأصدروا قرارهم واجتمعوا في السعودية وأخيراً اجتمعوا في الكويت بعد وقف إطلاق وإعلان الانتصارات الإلهية .. وتعانق العرب مجددًاً وتصافحوا ونندوا باسرائيل وبوجوب التقارب العربي ونبذ الخلافات ومجلس الجامعة العربية في إجازة والمهم الآن المليار دولار التي تبرع بها الملك السعودي لإعادة إعمار غزة ... وإعمار القمم العربية القادمة الموحدة .. وإبادة إسرائيل وانتصار المقاومة...!؟



#مصطفى_حقي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقوق المرأة في العالم العربي تقاومها المرأة ...!؟
- الشارع العربي في مسيرة اللطم والنواح وبإدمان ...؟
- مهزلة إنسانية شاملة في غزة ..؟
- حوار الأديان للوصول إلى احترام الإنسان وحرية العقائد ..؟
- شركة تعمير أم تهديم أحلام السوريين .. من هو المسؤول ..؟
- العبادة لأولياء الأمور أم للإله ...؟
- ثقافة الحذاء الطائر تجتاح الشارع العربي بمثقفيه ..؟
- الشارع العربي يصفق للحذاء كما صفق لصدَام ..؟
- العلمانية مجتمع المساواة والعدالة ...؟
- طفرة من رواية اللحاف لأيمن ناصر تثير جدلاً واسعاً..؟
- سبع أعوام من العطاء في حوار حضاري ..؟
- الوطن والقومية والدين في ميزان العلمانية ...؟
- الدكتور الشعيبي بين الكتلة والمجتمع والخطاب الديني ..؟
- اما أن تكون قرصاناً أو تُقَرصَن ...؟
- مظاهر العنف ضد المرأة
- ألم يحن الأوان لطي صفحة عقوبة الجلد المتخلفة ...؟
- هل الأديان إقصاء للآخر وتكفيره .. وضدالتسامح والإنسانية ..؟
- الكل بوش .. لكنها ديمقراطية رائعة أمريكا ..‍؟
- فتوى لعق الأصابع .. ليزيد في الطنبور نغماً ..!؟
- الحجاب عادة وليس عبادة .. وأقحم في السياسة ...؟


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى حقي - مابين القمم العربية ضاعت (لحانا) والقضية ..؟