محمد سمير
الحوار المتمدن-العدد: 2531 - 2009 / 1 / 19 - 08:12
المحور:
الادب والفن
( أضحى التنائي بديلا ً عن تَدانينا
وناب َ عن طيب ِ لقيانا أمانينا )
" أحمد بن زيدون "
إلى ولاّدَتي ...
عفوا ً ... إلى الروح ِ الذي أحيا الهوى فينا
أخط ُّ رسالتي الخمسين َ بعد َ الألف ِ أو أكثر
بِحق ِّ توحّد ِ الأرواح ِ ...
والحب ِّ الذي غذّى أمانينا
صِلينا ... لا تُجافينا
صحيح ٌ أن َّ آلافا ً من الأميال ِ تفصلُنا
و " قرطُبة ٌ " محرّمة ٌ على مثلي
ولكنّي
أزور ُ القصر َ عند َ الفجر ِ ...
أجري في حدائقِه ِ
أمُر ُّ بكُل ِّ زاوية ٍ
جلسنا لحظة ً فيها
وكل ِّ شُجَيرة ٍ شهدت
تنهدَنا ... أغانينا
قصائدَنا ... قوافينا
فكيف َ رضيت ِ أن يحيا
بقلبِك ِ عاشق ٌ غيري
وهل لمَس َ "ابن ُ عبدوس ٍ "
أياد ٍ داعبت شَعري ؟
وخَطّت ْ أجمل َ الأشعار ِ في حِجري
إذن ... هيّا
هلُمّي ... جهّزي قبري
لأنّ نهايتي حتما ً
ستبدَأُ حينما تهوى الملائكة ُ الشياطينا
#محمد_سمير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟