أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جاسم الصغير - تعزيز السلام والألفة الاجتماعية بين كافة المكونات الاجتماعية العراقية














المزيد.....

تعزيز السلام والألفة الاجتماعية بين كافة المكونات الاجتماعية العراقية


جاسم الصغير

الحوار المتمدن-العدد: 2521 - 2009 / 1 / 9 - 09:49
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


منذ ان اطيح بجمهورية الخوف والرعب في العراق في 9-4-2003 والمسيرة السياسية والاجتماعية لمجتمعنا تخطو خطوات عظيمة في الممارسات والتأسيس لحياة سياسية جديدة قائمة على الاساس الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة وفعلاً حقق مجتمعنا انجازات رائعة في هذا المجال واعظم مافيها هو العودة السريعة للتعايش السلمي بين مكونات المجتمع بين العرب والكورد بعد انقطاع لعقد من الزمان بسبب تهورات السلطة السابقة وعنجهيتها المقيتة التي قادت العراق الى كوارث حقيقية ولكن ما أن زالت هذه الظروف القسرية الا ورأى الجميع التلاحم بين مكونات المجتمع العراقي من اجل صنع ملامح حياة جديدة لجميع ابناء المجتمع ان تاريخ التعايش السلمي بل اقول الاندماج الاجتماعي هو السمة الغالبة لمجتمعنا المتنوع الجذور ولم يكن في يوم من الايام ثمة حرب او صِدام بين مكوناته بل ان الصراع الذي كان سائدا في المجتمع العراقي في السابق لم يكن صراعا ذو سمة طائفية او عرقية بين المكونات الاجتماعية العراقية بل هو صراع ذو طابع منهجي بينة نهجين نهج لأاحزاب معارضة عراقية شريفة تمثل جميع اطياف المجتمع العراقي وسلطة شوفينية ديكتاتورية استبدادية جاثمة بالقوة على الصدورعملت على ترسيخ الطائفية السياسية في قمة هرم السلطة واستاثرت بالسلطة والغت كل وجود للاخرين سواء كان سياسيا ام اجتماعيا وهذه الاحزاب السياسية التي قارعت السلطة الاستبدادية كان الانتماء السياسي لها يقوم بدافع وطني وليس طائفي وكانت منفتحة على جميع افراد المجتمع العراقي اما الاحزاب التي تتسم بالشوفينية المقيتة فهي لم تستطيع التاثير في توجهات الشارع العراقي ونشر او تعميم ايديولوجيتها المريضة وعزلها المجتمع العراقي لذلك نرى هذه الاحزاب الشوفينية تشترك في اي جهد لاغتصاب السلطة وترسيخ نهجها الشوفيني وكما حصل لحزب البعث ورهطه في عامنذ عام 1968 الى عام 2003 وحصلت تداعيات خطيرة بسبب سياسته التفيتية بحق المجتمع العراقي ان تحرر المجتمع العراقي من سلطة واثار السلطة البائدة لايعني ان نهاية تاثير هذه السلطة لاتن هناك قانون يقول " ان الافكارالقديمة لاتموت بسهولة" وهذا ينطبق على الافمدكار الشوفينية وابرز اثارها هو وجود تيارات وشخصيات تعتنق الشوفينية وتردد ماكان يردده النظام البائد وراينا ذلك جلياً بعد التغيير السياسي وتحرر العراق من السلطة البائدة ونراه اليوم في محاولة زرع الفتنة بين مكونات المجتمع وابناء المجتمع العراقي الامر الذي يرفضه كل من يمتلك مشاعر وتوجه وطني حقيقي اياً كانت خلفيته الاجتماعية والامر الذي نبه عليه السيد مسعود برزاني في رسالته للعراقيين من القومية العربية ونبه عليه ايضاً المسؤولون العراقيون في احاديثهم من اجل تعزيز الوحدة الوطنية ويبغي تاسيس حياة سياسية واجتماعية كريمة للجميع لاننا في العراق لاخيار لنا الا برعاية هذا التنوع الاجتماعي والحرص على ازالة كل مامن شأنه تعكير صفو هذه العلاقة الانسانية بين مكونات المجتمع ان حصل لذلك نشد بحرارة حبل على كل من يعمل من اجل زرع شجرة السلام الاجتماعي ورعايتها لانها عندما تورق تزهر سوف يستظل بظلها الجميع واقول انه في النهاية لايصح الاالصحيح وخاصة عندما ترسخ مبادئ الحرية والديمقراطية التي تصبح قوة فولاذيةحقيقية وكما عبر الرئيس الامريكي المنتخب اوباما عندما قال "االقوة الحقيقية لشعبنا لاتأتي من قوتنا العسكرية واسلحتنا او مقدار ثروتنا بل من القوة الدائمة لمبادئنا الديمقراطية والحرية والامل الذ لاينضب" اما الذين يرددون شعاراتهم المريضة الشوفينية لزرع التفرقة اقول لهم وكما قال يوماً الروائي الانكليزي شكسبير:
انهم يقولون
ماذا يقولون
اذاً دعهم يقولون



#جاسم_الصغير (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والخيار الديمقراطي في الاندماج الاجتماعي وتعزيز مسيرة ...
- اِلأنقلاب العسكري في موريتانيا ومرة اخرى اغتيال تجربة ديمقرا ...
- النكتة السياسية بين وظيفة تفريغ المكبوت الشعبي والتوظيف الثق ...
- الديمقراطية فلسفة وضرورة سياسية واجتماعية تبني الوطن والانسا ...
- ثقافة الممارسة الديمقراطية وترسيخ بناء المؤسسات والوعي الديم ...
- التعديلات الدستورية وقراءة لبعض فقرات الدستور العراقي المعاص ...
- المنجز والمسيرة الثقافية العراقية بين الواقع والطموح
- النخب اوالتيارات السياسية العراقية هيمنة العقلية الاستبعادية ...
- عندما يلتقي الفكر القوموي الفاشستي مع فكر القاعدة الارهابي ف ...
- مجتمعنا العراقي ودعوة من التعايش السلمي الى الاندماج الاجتما ...
- أوبريت - الضمير العربي -عندما يتماهى الفن العربي مع قيم قبلي ...
- من اجل المحافظة على طيبة الانسان العراقي وتعزيز سمات الالفة ...
- تعزيز الارادة الوطنية بالنهج والمسار الديمقراطي الجاد والحقي ...
- نشر وتعزيز الديمقراطية الحقيقية والجادة افضل طريقة لدحر ثقاف ...
- حول منطق (التوازن) المقترح في اجهزة الدولة وداوِها بالتي كان ...
- نحو اصلاح تربوي جذري لنفسية الطفل العراقي
- من اجل منهج تربوي وطني جديد يعتمد قيم التسامح والانفتاح الحض ...
- وماذا بعد فتوى تحريم ارسال الشباب الى العمل -الجهادي؟- في ال ...
- المدرسة والتعليم مشكاة للتنوير ام اداة للنكوص والتنميط الفئو ...
- المثقفون الشوفينين العرب وأزمة الضمير الحر


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري
- المتعقرط - أربعون يوماً من الخلوة / حسنين آل دايخ
- حوار مع صديقي الشات (ج ب ت) / أحمد التاوتي
- قتل الأب عند دوستويفسكي / محمود الصباغ
- العلاقة التاريخية والمفاهيمية لترابط وتعاضد عالم الفيزياء وا ... / محمد احمد الغريب عبدربه
- تداولية المسؤولية الأخلاقية / زهير الخويلدي
- كتاب رينيه ديكارت، خطاب حول المنهج / زهير الخويلدي
- معالجة القضايا الاجتماعية بواسطة المقاربات العلمية / زهير الخويلدي
- الثقافة تحجب المعنى أومعضلة الترجمة في البلاد العربية الإسلا ... / قاسم المحبشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جاسم الصغير - تعزيز السلام والألفة الاجتماعية بين كافة المكونات الاجتماعية العراقية