إبتهال بليبل
الحوار المتمدن-العدد: 2511 - 2008 / 12 / 30 - 07:29
المحور:
الادب والفن
صه .. أصه .. أصمت
لا تستعجل يا وجعي
سنهبط هنا قليلا
ونلعب
مع حروفي لعبة
الاختفاء
فملاعب سطوري
فسيحة
وتسع لملايين
الأوجاع
صه .. أصه .. أصمت
لا تصرخ
فلعبت الصراخ
تثقب أذين قلبي
تبعثرني
أقدام الوجع
أحاول المرور من حولها
تتجاهل محاولاتي
وتهزءا
بنفسي القابعة تحت
مداسها
لا تزال
نوافذ الغدر ترهقني
ليتني
أقوى على غلق أبوابها
حاَمِلةً بَعْضُ أشْعَاري
أنْتَظِر
أقوالي الصَامِتة تُكسر
تحجر أصَابِعِي
وأعُود بِهَا
تَحترق عَلى أَجمار ذِكَرى فانية
ثِقْ تَمامَاً أيها الدهر
أنِي أحببت أن أغرق في فصولك حياتاً
غَنَت
لي الأيام وبَارَكتها
السنون
رَقصت لها الدموع
فَضحكت ملامحي
عَليِ
فهي كالريح
فارقت الضباب
أحلامي
وعمراً مَحرماً عَلْى الراحة
كَـ طيف الذنوب
هَا هنْا..!!
يا أقداري
لوجهكِ ألف ملحمة
مَغَموسة بِا الشؤم
بعضاً
مني أضعتهُ
هُنا أو هناك ..
وهُناكَ أراني مثل هنا
لا فرق
فالموت والميلاد
اختلطا في بعضي
اطويني ...
فما عدت أقوى على ثورة قهري .
ضعيني
على دروب السبات
والغربة تارة أخرى ..
كضائعة
أسال الانتماء
بين أجرام تجيء ُ بحمى ملوثة ...
#إبتهال_بليبل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟