عودة وهيب
الحوار المتمدن-العدد: 2508 - 2008 / 12 / 27 - 09:50
المحور:
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
سكتة قلبية مفاجئة أودت بحياة الرفيق جاسم محمد مشكور ( ابو بسام) في مساء الثلاثاء 23 ديسمبر ، وهو عضو في لجنة قضاء سوق الشيوخ للحزب الشيوعي العراقي ، ومسؤول تنظيمات الحزب في ناحية كرمة بني سعيد ، وهو مرشح الحزب للأنتخابات المحلية في محافظة الناصرية.
يا جاسم محمد مشكور
ايها الانسان العذب الصادق كجداول براءتك ومرايا احلامك
ايها الشيوعي النقي كنقاء طيبتك وصفاء ودّك ولذيذ معاشرتك
ايها الصديق الصدوق كصدق مشاعرك نحو الناس، ايها الحقيقي بلامزايدة ولارياء
كيف تتركنا ياربيع رؤانا ؟
كيف تغادر الى المجهول دون ان تخبرنا ، وانت تعلم ان الاشتياق اليك عظيم حين نكون بين يديك، فكيف لشوقنا اليك، وانت غائب غيبة ابدية، ان لايضج بالعويل والمناجاة والبكاء؟
كيف تترك محبّيك يتيهون في يباب فقدانك ، خلّوا من نسمات تالق وجودك البهي؟
أي دموع قادرة على ترطيب صحارى فراقك ؟
واي بكاء قادر على التمدد في تيه حزننا عليك.
باي الكلمات نرثيك ، وكل حرف في مماتك يثير اساطير عن نقائك الخرافي؟
جاسم ..ابو بسام .. ايها الرائع بلا تكلف
ايها العظيم بلا غرور
الصادق بلامباهاة
المتواضع بلا ذلة
الابي بلا تكبر
الشهم بلاتعصب
الوفي بلاتملق
الحبيب الحبيب بلا نهاية
من اين للدنيا ان تلد مثلك؟
ومن اين لي ان اقارع موت خطف روحك بغفلة من استرخاء حبنا؟
جاسم محمد مشكور
يامن احببت الناس حد نبضات القلب، فاحبوك حد ارتعاشات رئاتهم...
يامن كان حلم الناس هاجسك، فاصبح هاجس الناس حبك...
كيف تغادرنا بلا وداع
كيف لقلبك ان يكف عن الحياة ،وهو يعلم ان نبض قلوبنا يرقص بحبك
جاسم .ابو بسّام
لا لم تمت، فانت تنبض فينا ،ويربض حبك واسمك بين مسافات الرؤى الممتدة بين حدائق احلام الفقراء الذين كنت بينهم زهرة حمراء معطرة بتلاوين اشتهاءاتهم، وبين قرارك ان تحب الناس حد الموت.
لا لن يبعدك الموت عنا ياابو بسام فانت بيننا ابدا كما كنت دائما
لا لن ننساك ، وسيبقى اسمك ووجهك مرسوما في كل انجاز يفرح له احباؤك الفقراء.
لا لن ارثيك، بل ارثي حياة بدونك
اخوك المفجوع بفراقك
عودة وهيب
#عودة_وهيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟