ابراهيم اسماعيل
الحوار المتمدن-العدد: 2506 - 2008 / 12 / 25 - 09:56
المحور:
الادب والفن
لحظات.. ستكونين في سماء ما.. سنرقص على أطراف مشاعرنا.. بهدوء.. سنهمس من بعيد.. لا أحد سيسمعنا.. سوى الأمل الذي يختبئ في بقعة ما.. يتصنت على خلوتنا السرمدية.. سنتكلم بقلوبنا العصفورية.. سألمسك..ألمس يدك.. أضع أصابعي بين أصابعك.. سأحلم.. وأحلم.. واصحو لئراك.. أهي صحوة خيالي.. أم استمرار تنهداتي المكسورة.. سنكون في أرض ما.. مُحاطة بآمالنا الصغيرة..البريئة.. سنجتث غابة الأيام ونمد بنظرنا الطفولي.. الى جبال الزمن.. سنتسلق.. سنقف هناك ..(أين ؟..من هؤلاء البشر..لما وجودنا..) نجلس في كهف ما.. ظلام السكون.. أترين ما أرى يا حُلمي.. سنشعل ناراٌ بأيادينا الفخارية.. باردة.. دافئة.. سنضع كفوفنا.. ليغلبنا النعاس.. واخبريني عن حلمك لاحقاً.. اجعليني هناك.. البقعة التي لا احد فيها سوى.. يقظتنا الشفافة ..
لندن 22-12-2008
#ابراهيم_اسماعيل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟