أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الاخرس - هل يخدم اعتداء الصحفي منتظر على بوش القضية العراقية ؟














المزيد.....

هل يخدم اعتداء الصحفي منتظر على بوش القضية العراقية ؟


عماد الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 2499 - 2008 / 12 / 18 - 07:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد تباينت آراء العراقيين حول اعتداء الصحفي منتظر على الرئيس الأميركي بوش بين القبول والرفض.. وقبل الدخول في الموضوع أقولها من البداية لكي أتجنب كيل الاتهامات .. علينا الاعتراف بان وسيلة الحرب والاحتلال التي اتبعتها أميركا في تغيير نظام الحكم في العراق خاطئة تبعها التخريب المقصود لمؤسسات الدولة العراقية ومن ثم سوء الإدارة السياسية البريميريه.
أما ما اعنيه بالقضية العراقية في عنوان المقال فهو .. ما جرى من تدمير للبنى التحتية العراقية بعد الاحتلال إضافة للمصائب التي خلفها النظام السابق بسبب الحربين المدمرتين مع إيران والكويت وأهمها إخضاع العراق للبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي يعنى فقدانه لسيادته الوطنية وكذلك عبء الديون التي لازالت تربك الاقتصاد العراقي .
ولابد من التذكير بأن سياسة العداء والحرب التي انتهجها النظام السابق في تعامله مع جميع دول العالم هي السبب وراء المرارة والويلات التي ذاقها العراق وشعبه طيلة عقود ولازال.. إنها سياسة تؤكد الجهل السياسي وسوء إدارة الدولة العراقية و لا نريد أن ينتهجها النظام العراقي الجديد وساسته .
لذا علينا أن نفهم بأن عراقنا بحاجه إلى لغة سلام وسياسة تفاوضيه ذكيه مع كل العالم لكي يتمكن من الخروج من الوحل الذي هو فيه وليس بحاجه إلى تصرفات رعناء ولغة عداء تزيده غوصا فيه!!
ولكي يقرر العراقي فيما إذا كان تصرف الصحفي منتظر يخدم القضية العراقية أم لا عليه أن يسأل نفسه هذه الأسئلة .. ابدأها.. هل كان للنظام السابق أصدقاء طيلة فترة حكم العراق ؟ (ولا يخفى على احد سياسة العداء لسوريا والأردن وإيران والكويت والسعودية وهذه من دول الجوار ومصر وليبيا .. الخ من الدول العربية ودول العالم المتحضر اجمع) .. فهل يمكن أن تعيش دوله وهى بحالة حرب وعداء دائم لكل دول العالم ؟ هل المطلوب أن ينتهج النظام العراقي الجديد نفس سياسة النظام السابق وعدائه للعالم اجمع ؟ هل صحيح أن نرث الحروب والكراهية والعداء لأجيالنا أم نرث لهم السلام والمحبة والتكنولوجيا ؟ والآن علينا الإجابة على السؤال الأخير .. هل كان تصرف منتظر العدائي مقبولا أم مرفوضا ؟
أما للمطبلين والمبتهجين من العرب على تصرف الصحفي العراقي منتظر فأقول لهم .. إنكم تركعون وتنحون انتم وساستكم على أقدام مبعوثي بوش وليس بوش عند زيارتهم لبلدانكم .. إنكم تتوسلون وتتسابقون لكي تبنى أميركا قواعد لها في بلدانكم .. وأسئلتي لهم .. لماذا لا يتصرف صحفييكم بمثل تصرف الصحفي منتظر إزاء الأميركان الزائرين أو الذين يعشعشون في بلدانكم منذ عقود ؟ وماذا ستفعل حكوماتكم لو تصرف احد من صحفييها مثل هذا التصرف ؟
عموما أقولها للعراقيين اجمع .. لا يخدعكم فرح وتطبيل هؤلاء العرب فإنهم يريدون للعراق أن يبقى في محنته التي لهم اليد الأولى في التهيئة لها وخلقها وبتنفيذ النظام السابق .. لا تجعلوا من العراق وشعبه دوما الضحية ورأس الحربة للصدام مع دول الجوار أو الغرب لأنهم وحكامهم سيبقون متفرجين ضاحكين على مصائبكم متمنين المستقبل المظلم لأجيالكم وتذكروا دوما كيف ورطوا النظام السابق بحرب الثماني سنوات دفاعا عن بوابتهم الشرقية وتبرؤا منه لاحقا !!
أخيرا أقولها للحكومة العراقية وهى تعرف جيدا السياسة الأميركية الأنانية المليئة بسوء النية .. عليها أن تقدم اعتذارها لضيفها الرئيس الأميركي بوش وشعبه وان تؤمن المحاكمة العادلة للصحفي منتظر وان تبقى مستمرة في سياستها التفاوضية الذكية مع أميركا بعيدا عن لغة العواطف حتى تعيد للعراق سيادته وتطفي كافة ديونه التي ورثها جراء السياسة الهمجية الرعناء للنظام السابق والشبيهة بتصرفات الصحفي منتظر !!






#عماد_الاخرس (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كفاءة مهاجرة عائده للوطن تستغيث المالكي وحكومته والبرلمانيين ...
- لماذا ننتخب الشيوعيون في معركة الأصابع القادمة ؟
- من المسئول عن حملات إقصاء العلمانيين والديمقراطيين من مؤسسات ...
- ويبقى الحزب الشيوعي العراقي نصيرا ً للمظلومين
- موقف الحزب الشيوعي العراقي من الاتفاقية الأمنية مع أميركا
- يا أبناء الموصل الحدباء .. هذه حقيقة معدنكم
- متى يتم اصدار قرار منع التعامل بالالقاب التى تحدد الهويه الط ...
- ماذا ستفعل قيادة الحزب الشيوعى العراقى للتصدى لحملة اغتيال م ...
- المعابر الحدوديه السوريه تعرقل عودة المهاجرين العراقيين
- اللجنه الاولمبيه الوطنيه العراقيه .. الرجاء عدم تكرار هذا ال ...
- رساله من مواطن عراقى الى الرئيس الجديد لبعثة الجامعه العربيه ...
- السيد وزير الثقافه .. لم تصلنا دعوة (المصالحه الثقافيه) !!
- الاستاذ جواد البولانى .. نقاط مهمه يجب ان لايغفلها برنامجكم ...
- احزاب الاسلام السياسى ومشاريع الزواج الجماعى
- لماذا تعرقل وزارة الخارجيه تنفيذ اول قرارقضاء عراقى ضد الكوي ...
- ظاهرتان تستحقان تنبيه الحكومه العراقيه
- الشروط الواجب توفرها بالوفد العراقى المفاوض لابرام الاتفاقيه ...
- هل حياة نجاد واردوغان ارخص من حياة الحكام العرب ؟!
- البرلمانيون العراقيون .. عليكم الرد على تصريحات نواب مجلس ال ...
- حقيقة مقولة صدام .. ( لو رفت عينى على السلطه لقلعتها ) !!


المزيد.....




- أعاصير عنيفة بسرعة رياح هائلة تضرب الولايات المتحدة.. شاهد ا ...
- نائب ترامب: إيلون ماسك سيظل مستشارًا وصديقًا بعد مغادرة منصب ...
- ما هي أبرز ردود الفعل على قرارات الرئيس الأمريكي في -يوم الت ...
- رحلة تاريخية: طاقم مدني يدور حول الأرض من القطب الشمالي إلى ...
- نائب لبناني يدعو إلى -تطبيع مشروط- مع إسرائيل... ما مدى واقع ...
- -يوم سيء- للقانون الدولي.. بيربوك تنتقد زيارة نتنياهو إلى ال ...
- جيه دي فانس: ماسك سيبقى في الحكومة الأمريكية كمستشار
- ترامب: أمريكا -مريض في طور الشفاء-
- الجيش الروسي يحرر بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه
- ساعر: إسرائيل لا تزال مستعدة لإبرام اتفاق مع حماس لكن صبرنا ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد الاخرس - هل يخدم اعتداء الصحفي منتظر على بوش القضية العراقية ؟