صلاح عليوة
الحوار المتمدن-العدد: 2499 - 2008 / 12 / 18 - 01:22
المحور:
الادب والفن
لحزني
الذي صار أعلى
من اليأسِ
و الريحِ
أشدو
لحزني
الذي صار أسمى
من الكلمات
و من زرقة المغفرة
لحزني
الذي تركته التراتيلُ
في ضجة السوق
كالصفقة الخاسرةْ
لحزني
الذي يعرف الناي
ملمسه
و رأته مرارا
صبايا الضفاف
أغني
و أشدو إلى شجر
خبأ الهاربين
إلى حفنة من هواء
و أرجوحة
من غيوم السماء
و حريةٍ
خلف شوك الحدودْ
لحزني
الذي كلما اغتسل القلب
منه
يعود
لحزني الذي صار
في بلدة النهر
جسرا
لمن يحلمون متاعبهم
نحو حانٍ مضئ
سأشدو
و أشدو
لعدْو على شاطئٍ
تحت أعين أعدائنا
في صخور البروج
و أشدو
لحزن جنودٍ
يخطونَ
في رمل معركةٍ
موطنا لن يعود
#صلاح_عليوة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟