أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - في وجه رئيس الرؤساء طار حذاء














المزيد.....

في وجه رئيس الرؤساء طار حذاء


علي عيسى الجبر

الحوار المتمدن-العدد: 2499 - 2008 / 12 / 18 - 01:22
المحور: الادب والفن
    


في الصبح
عفوا.....
بل ذات مساء
نقلت وبدون أستثناء
جميع وكالات الانباء
خبرا قد خطف الاضواء
(في وجه رئيس الرؤساء....
طار حذاء.
من جنب عظيم العظماء....
مر حذاء)
أسود لماع سفاك
ذو رأس أملس فتاك
من غير جناحين يطير
لايحتاج الى تطوير
او تعديل او تحوير
يكفي أن تخلعه بخفه
وعظة شفه
ثم تعد
واحد....
سته....
ليتم التدمير
منتظر محترف بارع
سجل في مرمى الاعداء
هدف رائع
بزوج حذاء
من خارج خط الجزاء
والعار رئيس الوزراء
حارس مرمى
أطلق ضر.....
صد الضربه
صارت ورطه
حضر الشرطه
ورجال الامن الشرفاء
بقيادة سمسار الشقه
حملو هداف التعساء
رأس الحربه
خارج ميدان اللعبه
ابتسم عظيم العظماء
ضحك وضحكته الصفراء
بانت من دبر العملاء
قال ....
ومن غير استحياء
لم يقصد منتظر شتمي
أو يضربني بزوج حذاء
لكن يبدو ان الامر
التبس عليه
فبدلا من ان يوقد شمعه
او يفرش في دربي وردا
مسقيا بدموع العين
دمعه....
دمعه....
القى بحذاء اسود
رديء الصنعه
لاأدري بالضبط مقاسه
عشرة....
أم سبعة....
أم تسعه.



#علي_عيسى_الجبر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الذئب والمؤامره
- التحفة المخفيه في المنطقه المحميه
- تذكرته
- موتي الجميل
- ألآخر
- أغنيه للطاغوت
- أغنيه للموت
- حنون والصنم
- فرهود المسنود
- المحروسه
- الشحاذ أطعمني
- حزب الكلاب
- الوظيفه في عصر الخليفه
- هذيان
- العرافه
- تراث الدم
- قبر السلطان


المزيد.....




- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-
- تصوير 4 أفلام عن أعضاء فرقة The Beatles البريطانية الشهيرة ...


المزيد.....

- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - في وجه رئيس الرؤساء طار حذاء