حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 2493 - 2008 / 12 / 12 - 06:24
المحور:
الادب والفن
كم تمنيت وأتمنى,لو كانت الحياة قصة قصيرة أو فيلم أو فصل في رواية....
للأسف ليست كذلك.
كل ما نفعله_ومرات ما لا نفعله أيضا_يبقى ملتصقا بنا حتى النهاية.
للأسف
في الحياة الواقعية,لا نستطيع أن نمحو ونبدأ من جديد.
كل الأحداث متلاصقة ومتشابكة وتنتج فوضى وضجيج
تتلفان الأعصاب
باكرا نكره الحياة ونصطدم باليأس.
.
.
ما أزال أعتقد أن إدارة المشاعر وتوجيهها بشكل ملائم,من أكثر المسائل المعقدة في الحياة.
_أعرف أنني لا أجيد القراءة ولا الإصغاء
ولم أبذل الجهد الكافي ولا المطلوب
....وقد أكون أحببتك
*
إليك أنت الذي لا يعجبه شيء في هذا العالم.
أنا لا أعرفك فقط أعرف ثرثرتك .من ثرثرتك واضح أنك إنسان متعب جداً لمن حولك و الله دائما أقول الله يساعدهم كيف متحملين هكذا شخص لا يعجبه شيء ابدً.و غير هذا دائم الشكوى منهم.الله يكون بعون أصدقائك و الله لو أعرف كيف أصل إليهم لأتعرف بهم كنت فعلت هذا .يا عمي ثرثر شي مرة بكلمة إعجاب عن أي شخص في العالم....
.
.
*
حاولت أن أقرأ الرسالة
مرات أحاول أن أفهم
ألم وتشويش.........وضجيج في الرأس
.
.
اليوم وغدا.....في قصيدة نثر وفي مقهى أزدشير
لا تحاول
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا.....ويأتيك بالأخبار من لا تزوّد
أجل ضحكت البارحة/ ويبكيني اليوم
....وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
*
الرسائل الجانبية حقيقة معروفة قبل فرويد
النكتة. لمسة اليد. زحزحة المؤخرة والتململ على الكرسي أو المقعد الوثير
زوغان العين,التلعثم.زيادة خفقان القلب
رسائل جانبية.........
لا أحد
فراغ. برودة تتقدم الأصابع والملامح
كلهم عبروا........
*
وحدك في هذا الليل
الزمان بعد رابع في المادّة
ويعني التيه لأبعد مدى
لا أنت حيّ لتموت
ولا أنت في شبكة الغد. سلاما أيها العابر
أنت أيضا جناية الأمس
*
أحلم أنني هناك
لا أرغب ولا أشتهي
بيدي ممحاة وفمي ماء
لا أنادي ولا يستمع لي أحد
أحلم
وحيدا
عاريا وباردا
وأنتفض مثل ثوب قديم
تحت سمع الله وبصره.
*
.
.
سأنتظرك أيضا
مع القهوة الباردة
وبدونها
يكون العصفور قد رحل
والغابة في طريق الموت
والرسالة
بلا أحرف ولا خطوط
ولأن ما مضى لا يعود.
.
.
.
أنام فوق السطح المعتم للقمر
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟