محمد حسين الداغستاني
صحفي وشاعر وناقد
الحوار المتمدن-العدد: 2489 - 2008 / 12 / 8 - 00:46
المحور:
الادب والفن
في هيكله المنخور حيث حاجز الصمت المريب
يعصرني الشك فأتشظى مع الريح في الفلاة
وحول المحار المسحور ومآذن الصالحين
أقتفي آثار العائدين من الهجير
وبعضي لا يقوى على المسير..
فأسقط في المحال ... وتسألين !
متى ينتهي هذا السجال المر ؟
متى تتألق اليمامة على شرفة المساء ؟
فأطل على الآفاق , وتورق عبر الشباك المسافات
لو مرة ً مع البحر تنفرين..
لو مرة ً يغدو بستان النخل حلية الأشياء
لو مرة ً تأتين ...
ياشهقة النبض المدمى بالسكينة
يا بيادر المزن والريح الحزينة !
***
أتقدم اليك كفلّة التذكار والتوق الخجول
يلفني هذا الخواء دون مواربة
تجتاحني المسرات الناقصة حيث الظل يستطيل
ألم بقايا الود المستحيل
نائماً على الريح والقلاع القديمة !!
#محمد_حسين_الداغستاني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟