حنان فاروق
الحوار المتمدن-العدد: 2485 - 2008 / 12 / 4 - 02:47
المحور:
الادب والفن
(1)
حين أوحشتها صورتها هرعت إلى مرآتها ..وما أن أطلت على ملامحها حتى تكسرت..
(2)
طوت قلبه ووضعته فى قلبها وأغلقته..وحين خلت بنفسها تحسسته فلم تجده.
(3)
أخيراً..وجدت أجنحتها.. حملتها على ظهرها ..واستعدت للطيران..ولحظة الانطلاق اكتشفت أن قدميها ملتصقتان بالأرض.
(4)
ثبت عينيه على حلمه.. لبس عباءة عنترة.. حمل سيف الهلالي.. استعد للتحليق.. لكنه..لم يجد إلا أجنحة ابن فرناس لتحمله.
(5)
جمعت دموعها..جمدتها وكومتها فوق بعضها..حين ارتفعت قامتها...تسلقتها لتلمس السماء..فوجدتها...تبكي..
(6)
ثبتت أقدامها على الأرض..رفعت رأسها.. خطت أولى خطواتها..و قبل أن تخطو الثانية..ابتلعتها.
(7)
كتبت قصيدة ..ثم مزقتها..كتبت قصة ثم مزقتها...قررت أخيراً أن تكتب سيرتها الذاتية..وبعد أن أنهتها..تمزقت..
#حنان_فاروق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟