صلاح عليوة
الحوار المتمدن-العدد: 2470 - 2008 / 11 / 19 - 07:19
المحور:
الادب والفن
كل الجرائد أعلنت
في نعيها
موتكْ
و كذاك أعلنه الحدادُ المقتفي أثرك
و ضجيجُ محتالينَ قد وقفوا
على أبواب محكمةٍ
يتقاسمونَ – بفرحةٍ - إرثكْ
و تغيرُ النغمات
في استجداء شحاذينَ
كانوا يملأون الحي بالدعواتِ من حولكْ
و تجمعُ العمالِ
فوق سلالمٍ
كي ينزعوا من فوق لافتة المتاجرِ
أحرفاً لاسمكْ
فلمَ أراك و أنت تجلس هاهنا
في جانب المقهى
تشاركني بطاولتي
وتنقرُ فوق كوب الشاي بالنعناعِ
ثم تميل مرتبكاً
كأنك سوف تُطْلعُني على سركْ
#صلاح_عليوة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟