احسان المصري
الحوار المتمدن-العدد: 2467 - 2008 / 11 / 16 - 06:30
المحور:
الادب والفن
ضحكتك قابعة في لاوعيي ،
كوشم لا يزيله الا كشط الجلد ،
حديثك المطول الوحيد
حفظته كامثولة خالدة ،
بشرتك بقيت ظلالا"
تخيم على هفواتي القادمة ،
فخذاك تركا طللاً
كندب اضمحل في ساقية العبث
عيناك الخضراوان
نثرا رذاذاً كثيفاً من سحرك واختفيا .
وكل محاولاتي الحثيثة
لاقتفاء آثارك
باءت بالفشل
فما العمل ؟
يا من جعلتني صوفي عشقك
اتضرع اليك بخشوع لم اعهده
اقيم القداديس وارفع الصلوات
ازور معابدك رغم الحادي
وأسألك حلاً لمعضلتي المستعصية :
ازيلي هذه الفرحة العابرة
او اعيدي الى دنياي كربها الروتيني
دعيني افقد ذاكرتي لانساك
او فلتملأيني بفحواك
اقصيني
او ادنيني
فلا اعتدال في هواك
الرأفة الرأفة و الرفق الرفق
يا الهة الحالمين
آمين آمين .
احسان المصري
#احسان_المصري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟