أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - (( رسالة الى المجتمع الدولي عبر جسر البرلمان العراقي ))














المزيد.....

(( رسالة الى المجتمع الدولي عبر جسر البرلمان العراقي ))


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 2465 - 2008 / 11 / 14 - 00:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن ان يكون النظام الدولي الجديد صامتاً متفرجاً أمام التهديدات التي تنطلق بين الحين والحين من بعض الدول الشمولية والديكتاتورية بإستعراض العضلات من خلال عرضها لإنتاج التصنيع العسكري والذي يهدف أولاً تهديداً صارخاً لبلدان الجوار التي تحيطها بدلاً من الدعوة الى تحسين العلاقات وخلق حالة من الأمن والطمأنينة للجوار وهذا يعتبر اعتداءاً صارخاً للشعوب التي تريد السلام وضد اثارة الحروب التي ليست سوى الدمار ومزيداً من الضحايا البشرية والمادية وازدياد هوة مستوى الفقر الذي ينتج بالتأكيد من هكذا حالات شاذة تنفيذاً لرغبات نفوس لا يهما إلا خلق الجريمة حتى تمتلىء جيوبهم من مكاسب الجشع وهكذا هم يتصرفون - تجّار الحروب - .
بالأمس واليوم تدخل دولة إيران الاسلامية - للكَشر - في عالم التهديد لدمار الشعوب بإعلانها عن صنع صواريخ أرض أرض وبمديات تقارب ألفي وخمسمائة كيلومتر ..! لحد الآن لم نرى أي تهديد موجّه ضد الدولة إيران وبالعكس نسمع دائماً التصريحات الايرانية على لسان رئيسها المتهور - أحمدي نجاد - مثل :- سنمسح إسرائيل وسوف لن يكن لها موقع في الخريطة ..!! هل نسي أحمدي نجاد تصريحات - أحمد سعيد - مدير إذاعة صوت العرب من القاهرة - وهل قرأ - نجاد - ماذا كانت النتيجة التي كانت وباء على القضية الفلسطينية ووقتها كسب النظام الاسرائيلي عطف أغلب دول العالم وإستفاد كثيراً من الدعم المادي وإلإعتراف الكامل بحق إسرائيل في الوجود ونتيجة ذلك رأينا ولمسنا الخسارة الكبرى في كل الحروب التي خاضها العروبيون الأشاوس .. وهل درس النظام الايراني تجربة - صدام حسين - حين ضرب اسرائيل ب 39 تسعة وثلاثين صاروخ والتي لم تؤذي إسرائيلياً واحداً وبالعكس كانت الدعم الكبير وكأنه هدية مقدمة الى إسرائيل حيث دفع العراق تعويضاً للإخوة الاسرائيليين 40 أربعون مليار دولارعن طريق الأمم المتحدة وكانت آخر دفعة عام 1999 ألف وتسعمائة وتسع وتسعون إضافة الى التعويض الذي دُفع الى الاردن بإعتبار الصواريخ مرّت فوق سماء الاردن وأما - مصر العربية - إدعت ان الصواريخ مرّت قرب حدودها .. !! وقد قبضت التعويض أيضاً - إمنين ما ملتي غرفتي - أُمّة عربية .
هل يعلم حكام ايران هذا التأريخ القريب أم لا يعلمون ؟؟ وهل يعلموا ان هذه التداعيات كم كلفت الشعوب من ضحايا مادية وبشرية ؟؟
البرلمان العراقي - ماشاء الله - يقف دوماً الى جانب دول الجوار الراعية للإرهاب يعني يقفون - ليس كلهم - الى جانب الإرهابيين الذين يقتلون الابرياء في العراق
من أجل اطلاق سراحهم حتى يعودوا ثانية وثالثة لقتل أهلنا وذلك لأنهم يتمتعون بالحصانة والتعهد بعدم مقاضاتهم وبالعكس يطالبون الجندي الامريكي برفع الحصانة لأنه يقف ضد الارهابيين ويقاتلهم في ارض الواقع العراقي وليس بين اقبية البرلمان والمنطقة الخضراء لأنه - فشله وعيب - من الدول الحاضنه للإرهاب .. وذلك مانراه ونسمعه دائماً عن مكارم قادتنا الجدد في اطلاق سراح على طريقة - قائد العرب صدام خصيو -
من كبائر الاخطاء والتي تهدد الانسانية بالدمار الشامل ان يترك العالم - دولة ايران - تستهزء بمصير الشعوب ويجب ردعها .. وان يدعوا العالم إيران لتحسين المستوى المعاشي لشعوبها حتى تنتهي ظاهرة ( الشحّاذين ) في شوارع العاصمة طهران ومدنها الاخرى .. ولترى كيف تطورت البلدان التي غزت العالم بالتصنيع المدني حين أفاقت من غفوتها ورأت ان الحروب لا تجلب غير الدمار ولا وجود لمنتصر في كل حرب .. وأبسط تجربة - الحرب العراقية الايرانية - ملايين الضحايا بين الطرفين وفي النهاية بدأ الواحد يتوسل بالآخر بوقفها - وكانت مذلّة كبيرة للطرفين .
للأسف الشديد ان نستشير أعداء العراق في أمور أمنه ومصلحة شعبه .. وكأننا لسنا العراق .. أفيقوا أيها النوّمُ ..
مقطع من قصيدة الى الشاعر الشهيد عبد الحسين ابو شبع :-
حكّام صارت بالجشع
تغصب احقوق المجتمع
كم قصر بالرشوة ارتفع
او دور هالوادم خرايب
************
صرنه نسمع هذا خير الوطن من دار الاذاعه
انشوف اهل الوطن تصبح بالبطاله والمجاعه
اشكَلت واردنه قليل امن النفط ومن الزراعه
دجله اوفرات الطافحه *** اوصفقة نفطنه الرابحه
هيّه ابنعم متنيّحه ***** او منّه يردون القناعه
لفلفوهه ***** اتقاسموهه
ياناس جا وين العدل والسويّه **** عالميه ** دائميه



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( وعادَ الغائبون ))
- الآلوسي .. والبرلمان
- (( جملة من الأسئلة .. من يجيب .. ؟؟ ))
- كامل شياع لن تبكينا .. لأنك بيننا حاضرا
- أبناء مردخاي .. يردّون الجميل
- ( إطلاعات .. والجاليات العراقية )
- (( دائرة الإقامة .. والعائدون الى الوطن ))
- الى العزيزة (( الشرارة ))
- الى شهداء الحرية والسلام
- الوطن .. وعيون الحرامية
- (( ديمقراطية الأخوس .. في آخر الزمان ))
- الضربة القاضية
- المهدي المنتظر سبب التضخُّم في إيران
- (( 9 أبرل .. والسباع ))
- ((( مواطن يبحث عن النفط )))
- (( الاعلام هوسة .. في بغداد المخروسة ))
- (( آذار .. الحز ب والناس ))
- الأول فتح ابواب العراق للهروب والهجرة .. القادمون الجدد اغلق ...
- (( المنبر الحسيني .. والإتهام الجميل ))
- (( ماذا بعد ؟ .. أيها الأمناء ..الشرفاء))


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - (( رسالة الى المجتمع الدولي عبر جسر البرلمان العراقي ))