أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الخياط - الانتخابات الامريكية...رؤية اخرى














المزيد.....

الانتخابات الامريكية...رؤية اخرى


علي الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 2456 - 2008 / 11 / 5 - 08:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتشرت الاحزاب السياسية في العالم اجمع بعد ان افلتت اغلب النظم الديمقراطية من حاجز السيطرة للحزب الواحد والتي كانت منتشرة على نطاق واسع في العالم وخاصة في اوربا الشرقية واغلب الدول الاسيويةو العربية .
ومع انتشار الاحزاب السياسية اصبح الطريق الانتخابي الديمقراطي هو الطريق الامثل والوحيد للسلطة(للدول الديمقراطية) والتي انهت حقبة الانقلابات العسكرية التي كانت منتشرة حينذاك ليحل محله الطريق السلمي في تداول السلطة وابعاد شبح الحروب والانقلابات العسكرية الخ ..وانتخاب الاحزاب التي تسيطر على السلطة ، وتكوين الحكومات على اختلاف ايد لوجياتها ، قال الباحث الاعلامي (مارشال ماكلوهان) عام 1970 عن الفرق بين سياسة الامس واليوم هو ان السياسة القديمة كانت تمثل احزابا وسياسات ومبادئ ، رئيسية ومعارضة ، اما السياسة الجديدة فهي معنية بالرؤيا الذهنية عنها ))..
وربما اعتبر الكثيرون في الولايات المتحدة والعالم ان عام 1960 هي السنة التي غير فيها التاريخ وجه السياسة الامريكية الى الابد وذلك حين تمكن (كندي) من التفوق على منافسه الاخر واعتلاء السلطة . الانتخابات في أمريكا ، استعرت بصورة كبيرة وشملت الناخب من أصول عربية او المتابعين العرب على اختلاف اوطانهم. وهذا الاهتمام يتعلق بالامال الكبيرة بما يمكن لأي إدارة قادمة أن تفعله من اجل قضايا الوطن العربي وفي مقدمتها الفصل بين الاسلام كدين والارهاب الذي يمارس بأسم الدين، فالادارة الحالية كانت من أسوأ الادارات على الاطلاق بالنسبة للتعامل مع المسلمين، واغلب المسلمين تتفق على هذا،والرأي الغالب اليوم يقول ليس هناك خلاف يذكر بما يمكن أن تقدمه الادارة القادمة إذا كانت من الحزب الديمقراطي (وهو المرجح) ولكنها تبقى أفضل من ادارة المحافظين الجدد من الجمهوريين فالسياسة الخارجية لامريكا ثابتة ،ولاتتغير مع تغير الحكام .فنرى اغلب العرب حسمت ترشيحها و التصويت للمرشح باراك اوباما، علما بأن التصويت لا يساعد على إسقاط حكومة الجمهوريين،اغلب الاراء العربية تتجه الى ان الحزبين يعملان سوياً من أجل السيطرة على العالم ، ومن المحال أن تتغير السياسة الامريكية بين ليلة وضحاها،او ان يقف أي رئيس جمهوري او ديمقراطي وهو يشاهد امريكا تخسر الحرب على الارهاب (حسب وصفهم) وهم لم يدّخروا وسعاً في الاجتماع والاتفاق على مصلحة امريكا اولا ، وأعضاء الكونجرس من الشيوخ والنواب خليط من الحزبين وقليل جدا من الاحزاب الصغيرة الاخرى،وهم اصلا غير مؤثرين في السياسة الداخلية والخارجية ، وهم جميعهم مشتركون في الحروب التي تخوضها امريكا بالوكالة عن العالم،ويعرف غالبية العرب ان لاتغيير على السياسة العامة لاي رئيس قادم ،مع العلم ان الكثير من الساسة والاعلاميين العرب لايعرفون اسماء نواب الرئيس المستقبلي لامريكا واكتفوا بالمرشح الرئيسي (أي الرئيس)واخيرا هل سيفعلها اوباما ويفوز الديمقراطيين ،وهل يسمح الجمهوريين بالتغيير في حال اراد الديمقراطيين ،ساعات قليلة ونحن بالانتظار عسى تتغير السياسة المقيتة للادارة السابقة ،ونحن لمن المنتظرين



#علي_الخياط (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحجاب بين دعوتين
- العرب واسرائيل بعد الخمسين
- القمامة...من التراث الشعبي
- سلاما مرصد الحريات الصحفية
- عندما يكذب الاعلاميون
- الحرب الباردة والضربات المتوالية
- ازمة الكهرباء بين الحكومة والبرلمان
- الجامعة العربية واسباب الفشل
- مواسم الهجرة العكسية الى الوطن
- رعاية الموهوبين من علائم التحضر
- الدستور...واليات التطبيق
- التجسس ...صناعة امريكية
- ازمة التقافة ام ازمة المثقف؟
- اوباما...وشبح ال كنيدي
- الاتفاقية الامنية هموم وتداعيات
- المدينة الفاضلة


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الخياط - الانتخابات الامريكية...رؤية اخرى