أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حزبون - عن الحوار والخلاف والاتفاق














المزيد.....

عن الحوار والخلاف والاتفاق


جورج حزبون

الحوار المتمدن-العدد: 2454 - 2008 / 11 / 3 - 09:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن قمع الثورة الفرنسية أعاد آل بوربون إلى الحكم ولكنه أعاد بعد فترة إبعادهم ليقول نابليون كلمته المشهورة " آل بوربون ذهبوا وعادوا دون أن يتعلموا شيئا ودون أن ينسوا شيئا" وهذا ما أصبح ينطبق على الساحة الفلسطينية كلّ فترة جلسة مفاوضات من أستار الكعبة حتّى حجارة الأهرامات مرورا بوثيقة الأسرى واتفاقات حكومة الوحدة والكثير سواها فما هو السبب؟ هل هو ما حدث لآل بوربون(السلطة)؟ فإذا كان الأمر هذا فلا أمل في نجاح أية مفاوضات بغض النظر عن مكانها وزمانها.
يجب الإشارة هنا إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش حياة توتر غير مسبوقة فالمستقبل أصبح أكثر قتامه والآمال تتبدد من ، من جهة بوش يعتذر" لن تقام دولة نهاية العام" كما كان يكرر، وإسرائيل تدخل حالة انعدام الوزن بفعل الأزمة السياسية والتحضير للانتخابات حيث تصبح السلطة فعليا للجيش، والمستوطنين يعرفون الوضع فيزداد انفلاتهم ، والرئاسة الفلسطينية حائرة بين المواصلة حتى العام القادم لتجري انتخابات رئاسية وتشريعية أو تدعو لانتخابات مع مطلع 2009 ، والحكومة رئيسها سلام فياض يكرر دعوته لحكومة انتقالية تحضر للانتخابات وتوحد شطري الوطن وهو بذلك يجهز للمغادرة.
أمام هذه اللوحة كيف سيكون أمر المواطن ؟ لا احد يخاطبه أو يأخذ برأيه ولا يصارحه والتنظيمات مهتمة بتأكيد حضورها الإعلامي وما يمكن أن تحصل عليه من حصة في الحكم والموقع، والحركات الدينية من حماس حتى حزب التحرير تنشط بعرض دورها من مطالب الخلافة حتى دولة الشيعة. وغزة تغرق حتى بالأمطار وأهلها أصبحوا يعيشون عالم خاص مليء بالمهربات والتنظيمات والمسميات والإعانات والمساعدات ونما عندهم نمط معيشة خاص وسلطة خاصة وأنظمة مستوحاة من الشريعة ورئاسة تعود إلى السلف عبر تحويل منبر صلاة الجمعة إلى بيان سياسي أسبوعي.
في ظل هذه الخارطة يدعى أهل الحل والعقد إلى الحوار والمقاربة عبر الاتفاق بإقامة سلطة يقرر مصيرها الاحتلال الجاثم والممارس لحضوره التعسفي ليل نهار في مدن وشوارع الوطن ويقيم حوالي 500 حاجز ليجعل من المدن كنتونات تضيق بأهلها محاطة بسور وبسلسلة من المستوطنات. فما هي فرص الاتفاق؟ وهل يكفي أن يتفق المدعون إلى القاهرة ليقول المحاصرون (آمين) علما إن المحاصرون الصامتون هم الأغلبية المطلقة من أصحاب الرأي والقرار ولا يستأذنون ولا توجد إمكانية واقعية لاستفتائهم، وهكذا يجد الشعب حالة قنوط وأزمة لا بارقة لها عبر القاهرة.
ولا ادري لماذا في حضور تجارب لنضالنا نبحث عن تجارب جديدة فقد قدمت سنوات الاحتلال تجارب عبر الوحدة البرنامجية وإطلاق مبادرات الناس دون وصاية بل دعم فقط مما أحرج المحتل ووفر تأييد عالمي هائل تم تفريغه عبر سلطة مأزومة وصرع اوجد حكومتين تحرص على توفير ألقاب ورتب لا دور لها دون تصاريح تنقل من الاحتلال وعبر المعابر المقامة على شكل بوابات في أنحاء الوطن، ولن أعود لأكرر موضوع أوسلو الذي كان يمكن أن يستفاد منه وتطويره لكننا لم نفعل وغرقنا في الذاتيان وسواها، فالأزمة ليست أوسلو التي حققت لنا موقعا رسميا على الأرض ولكن كيف أدرنا الصراع هو مربط الفرس.
أتمنى لحوار القاهرة الفلاح ولكن المعيار أن يكون نضاليا وليس أداريا وان يكون واقعيا وليس استرضائي لان التحليق بالفضاء أضرنا طويلا والمجاملات لم تحقق نجاح ، ويجب أن يكون كل شيء واضح أمام الشعب ليستطيع مواصلة طريقه الشاق نحو الاستقلال بالقناعة وان لا نهدر الوقت بالمحاصصة ونخرج من ملهاة الانتخابات والشرعية فقد أصبح مفهوما أن لا شرعية تحت الاحتلال.



#جورج_حزبون (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يقاد الناس الى الجنة بالسلاسل
- حتى يظل الوطن عربيا لندعو للعلمانية
- ايها المواطنون
- المتغيرات الاجتماعية ليست ضمن حوار القاهرة
- الربح والمرابحة انظمة راسمالية استغلالية
- على ماذا يتحاور الفلسطينيون
- اكتوبر وحركة التاريخ
- اين موقع الشعب في الحوار الوطني والاقتصادي
- الطريق مغلق امام العولمة
- حول الشرعية والحوار الوطني
- الثابت والمتغير بالعالم
- اليمين واليسار والوحدة الوطنية
- حول الوطني والقومي والاممي
- هل الخلاف على الشرعية في فلسطين ؟؟
- ما هكذا تورد الابل
- الدولة والدين في فلسطين
- الدولة والثورة في فلسطين
- لنبني قاعدة دولتنا الاقتصادية بالديمقرطية
- اليسار الفلسطيني والطبقة العاملة
- النهج المطلوب فلسطينيا


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج حزبون - عن الحوار والخلاف والاتفاق