طارق قديس
الحوار المتمدن-العدد: 2442 - 2008 / 10 / 22 - 05:58
المحور:
الادب والفن
هل ترقصين معي؟ معي هل ترقصينْ
رَقصاتِ عاشقةٍ علــــــــى مَرِّ السنينْ
يا أرْوَعَ الفَتَياتِ تحتَ سمائِـــــــــــــنا
وأميرَةَ الدنيـــــا لِكُلِّ المُعْجَبيــــــــــــنْ
آنَ الأوانُ لترقصـــــــــي قُدُماً معــــي
وتُوَدِّعي من كُنْتِ قبلـــــــــــي تعرفينْ
آنَ الأوانُ اليومَ أنْ تستكشفـــــــــــــــي
حبي العظيمَ على رؤوس الناظريـــــنْ
وتُحَلِّقي بيدي لأجْمَـــــــــلِ رَقصَــــــةٍ
لم ترقصيها قَبْــــــلُ للمُتَقدِّميـــــــــــــنْ
أن تَسْرَحي مثلَ الجَميــــــــعِ وتَمْرَحي
بينَ اليَدَيْنِ من اليســارِ إلى اليميـــــــنْ
أنْ تضحكي، أن تلعبي، أن تضربــــي
كالموجِ كُلَّ شواطِـــــــئ الحُبِّ الدفيــنْ
آنَ الأوانُ لتَلْمســي منـــي الهــــــــوى
بينَ الخطـى تِلْوَ الخطـى لَمْسَ اليقيـــنْ
أنْ تعرفــــــــــي حَجْمَ الغرامِ بداخلـــي
بِتَنَهُّدي وبِهَمْسِ صدري المُسْتَكيــــــنْ
فقصائدي لكِ حُجَّـــــــةٌ مكشــــــــوفَةٌ
عُرِفتْ لدى أهلِ الهـوى المُسْتَضْعَفيـنْ
لكنني رغمَ الشكــــــــوكِ لصــــــــادِقُ
وأقولُ شِعْرَ الحُبِّ من عَرَقِ الجَبيــــنْ
-----------------------------------
فأنـــا أحِـــــنُّ إليكِ حتى لــــو معـــــي
وكذا أراكِ اليومَ مَلأى بالحنيــــــــــــنْ
فَتَحَــــرَّري مـــــــن أيِّ حُــزْنٍ طارئٍ
من أيِّ خَوْفٍ عابـــرٍ لو تقدريـــــــــنْ
فالعُمْرُ يمضي بالهُمومِ وغَيْــــــــــرِها
وبأيِّ نَفْعٍ ينتهي عُمْرٌ حزيـــــــــــــنْ!
فتَبَسَّمـي يا وردتي ها إننــــــــــــــــي
لأمُدُّ كَفّـــــي طائعاً قلبي الأميـــــــــــنْ
وأعيدُ هَيْكَلَةَ السؤالِ بِحِرْفَـــــــــــــــةٍ
من وَحْيِ حبٍّ صامتٍ نَزِقٍ مَكيــــــنْ:
هل ترقصينَ حبيبتي ؟ هيا ارقصـــي
وسَتَعْرِفينَ الحَقَّ مني بَعْدَ حيــــــــــنْ
#طارق_قديس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟