علي عقيل الزعبي
الحوار المتمدن-العدد: 2437 - 2008 / 10 / 17 - 05:27
المحور:
الادب والفن
لو تجلسين للحظةٍ....كي تفهمي نظراتي
وما بها من علةٍ... وعناءْ
لو أنكِ تفهمي أنها...
قد هاج بها الشتاءْ
وتزينتْ بالنجم كأنها السماءْ
وثارتْ بها براكينٌ من شوقٍ.. وماءْ
وتلعثمتْ بكلامٍ صاخبٍ
فصار أناشيد الهوى ... وصار غناءْ
لأدركتِ أني وبكل شجوني
وبكل همومي وجنوني
أحب الدنيا اذا كنتِ فيها الهواءْ
أحب دنياي بحزنها ومرارها
والعيش تحت تصرفها وقرارها
اذا كنتِ فيها المساءْ
وأعيش خريفها وشتاءها
وموت أشجارها وبكائها
وأقبل منها السخط والعطاءْ
اذا كان يطل ربيعها كالوعد
وفيه زقزقات الطيور .... وشذا الورد
وفيه نسيمٌ كروح الصبر في جوف الشقاءْ
****
لو تجلسين للحظة كي تفهمي كلماتي
بكل ما فيها من الشوق والزفراتِ
بكلِ ما فيها من الحسراتِ
لأدركتِ أن كل حرف فيها وفاءْ
وأنها ولادةٌ من نبع موت
نغمٌ يفوح من احتضار الصوت
وأنها قبلةٌ على شفة البقاءْ
27/5/2008
#علي_عقيل_الزعبي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟