رباب العبدالله
الحوار المتمدن-العدد: 2432 - 2008 / 10 / 12 - 06:25
المحور:
الادب والفن
أن أراك .. أن أتحدث إليك صباحاً ومساءً .. أن يصبح حديثنا ودياً بلا شجار .. أن تتطابق أفكارنا ..
أن لا نتبادل الاهانات.. أن نشرب القهوة معاً ..
جميع هذا محاولات عابثة ...
جميع هذا استحالة !...
مقهورة أنا .. وقطرات طائشة تلوث وجهي الجميل..
ابتسامة ترتسم على الوجه المقهور أيضاً هذه محاولة عابثة لتغيير مجرى الحقيقة !...
أن نلتقي صدفة .. أن نرتب موعداً ساحر يحوي زجاجة نبيذ فاخرة وثوبً أحمر مع تسريحة مجنونة ..
أن نختار موسيقى معينة لنرقص عليها عند اللقاء.. أن أختار لون طلائك المفضل لأظافري .. جميع هذا محاولات عابثة ...
جميع هذا استحالة !...
مقهورة أنا .. لا أجرؤ على البوح ولو خلسة بيني وبين نفسي !..
مللتُ مراقبة الحاقدون .. مللت أتباع خطوات سامة تطيح بي داخل بيت عنكبوت ...
مللتُ الاختباء وأنت تأمرني بالخروج فأخرج وبالاختباء فأختبئ !...
أن اختنق بدخان سجائرك .. أن أتثاءب وأنت بجانبي ..
أن نستمتع بقداسة عطر ما .. أن نحبس الضوء ونطلقهُ متى أردنا وكيف شئنا ..
أن نعبئ وسادتنا بالأحلام الملونة..
جميع هذا محاولات عابثة ...
جميع هذا استحالة !...
مقهورة أنا .. ولم يتبقى مزيداً من الوقت للحب .. للعشق..
للهث وراء شي جميل !...
***
2 تشرين الأول - 2008 م ...
#رباب_العبدالله (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟