زينب محمد رضا الخفاجي
الحوار المتمدن-العدد: 2428 - 2008 / 10 / 8 - 04:25
المحور:
الادب والفن
لأنك حولتني من حجر راكد في قعر بركة.....
إلى شمس مضيئة.....
صرخت بقوة .....
ياسر سعادتي.....
أحبك....
ولأنك أنا......
وأنا أنت......
همستُ بأذني..
أذنك حتماً....
يا سيد العاشقين.....
أحبك.....
...........................................
ولأنك تزرع أرضي البور .....
أمناً وأماناً وزهور....
أغمض عيني......
وأتمتم.. أرطنُ في سري
أحبك يا أنا....
يا سعدي...
..................................................
أكاد أجزم قاطعةً......
أنك قمري........
نورك ممتد من عندي.....
شمسك أشرق وقت أشاء.....
وأهبك ضياءً من ألقي......
أتوهج....
أتألق.....
أفرح....
أصيرُ ربيعاً......
عشباً أخضر.....
................................................
قمري تعشقه النجمات......
ويموت إذا بدل حبي..............
أن كنت تريد الأنوار.............
تتلألأ وسط الأفلاك.......
تبقى قمراً لا تنهار........
أبقى قربي......
لا تتركني.........
لا تعشق تلك النجمات........
فمعي تكبر..........
تسمو أكثر........
عشقي يهديك الإكبار........
لا أتواضع.......
هذا طبعي.........
أعرف إني.......
حين أحبك........
تغدو بين الناس......
أميراً...
ترقى أعلى ما تشتاق.......
وأعرف إني........
أنثى تعشق....
شمسٌ لا تقبل أنصاف.......
لا أنقص من قطري حبة......
لا أقبل من خلي شركة.......
حين أريد أنير الدرب......
وحين أغار....
احرق في وجهك كل الأقمار.....
#زينب_محمد_رضا_الخفاجي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟