عبد الكريم الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 2425 - 2008 / 10 / 5 - 07:46
المحور:
الادب والفن
خدعته الوصايا
تجلّى بِوَهْمٍ في صداها
تُراب البلاد مفروشة بِرحيقِ الأمل
حينما أَسْتَلْقَى
غرزت الطحالب رحيق سمومها في دمهِ ...
***
كلّ ليلة يواجه المرآة
وكلّ مواجهة يمتعض
لِقَوَارِب مُثقلة بجثث الإحباط
تتنقل بين ضفاف التجاعيد ...
***
قُفْل الذكريات صَدِئ
معلّق كتعويذة على بابٍ ينتظر طَرَقات
فات أوانها ...
***
المطرُ يؤطرالعاصفة
بجنونِ الهدوء
ويُربك بِسيله كهف السؤال ...
***
لِمَ لا تلّم حبلك ؟
غسيلهم في قائمةِ الحضور لِمهرجان الرقص
غسيلك لا يزال ينتظر الجفاف ...
***
مُتخمةٌ وسادتك بشظايا الحروب
وجوه تتسلق بصرخاتها رماد الذاكرة
الرماد الذي نأى الموت عن ضفافه ...
#عبد_الكريم_الموسوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟