أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسعود محمد - عذرا شيخ بشير














المزيد.....

عذرا شيخ بشير


مسعود محمد

الحوار المتمدن-العدد: 2409 - 2008 / 9 / 19 - 03:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما أطلق الشيخ بشير الجميل شعار أمن المجتمع المسيحي حاربته الحركة الوطنية المتحالفة مع الفلسطيني القادم من خارج الوطن ليحرر فلسطين عبر جونييه و أطلقوا صفة الانعزال على بشير و صحبه .
لن أستطيع الاعتذار يالنيابة عن كل الحركة الوطنية و لكنني أستطيع الاعتذار بالنيابة عن نفسي لأنني رددت في حينها نفس الشعارات بشكل ببغائي .
أنا للمسيحيين الركون و العيش بأمان بوجود شخصيات دونكيشوتية مثل وليد جنبلاط الشخصية الأكثر اثارة للجدل في الأوساط السياسية اللبنانية .
ولد وليد كمال جنبلاط عام 1949, درس في "الانترناشونال كولدج" في بيروت، وتابع دراسته في الجامعة الاميركية في بيروت، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية.
عاش وليد جنبلاط الاعوام الـ27 الاولى من حياته بعيدا عن السياسة تماما, لاهيا..صاخبا.. يقود الدراجة النارية, متمكناً من ثقافة غربية مع اجادة ممتازة للغتين الفرنسية والانكليزية.
و دخل وليد الحياة السياسية عام 1977 بعد أن ألبسه قادة الحركة الوطنية لعباءة والده أثناء جنازة الأخير على أثر اغتياله على يد النظام السوري.
البيك من جماعة لا عداوة دائمة و لا صداقة دائمة بل مصلحة دائمة فلو أردنا سرد تناقضاته لسكبنا الكثير من الحبر و لاحتجنا الى صفحات كثيرة و مع ذلك سأحاول أن أدون للتاريخ البعض من تناقضاته.
خاض وليد جنبلاط حرب الجبل بعناصر الجبهة الديمقراطية و ها هو اليوم يتهجم على سلاحهم خارج المخيمات في قوسايا و الناعمة .
خاض مع القوات اللبنانية حرب داحس و الغبراء فعاد و تحالف مع سمير جعجع في اطار 14 آذار بلا تردد.
خاض حرب لا هواة فيها ضد العلم اللبناني و أغرق شوارع بيروت بالدم و ها هو اليوم يتشدق بالدفاع عن العلم و يحدثنا عن الحرية و العدالة و الاستقلال.
اتهم الرئيس الحريري بأنه حوت مالي فعاد و دعى له بطول العمر و استكان في ظل الحوت راضيا طالما صندوق المهجرين يقوم بواجب تمويل البيك و أزلامه.
نظم في حزب الله حفلات الشتم و الهجاء فقال فيهم مالم يقله اليمننين بالقيسيين فمطلوب سحب سلاحه و هو يفخخ السيارات في الضاحية و شمولي بفكره الى آخر ما هنالك من صفات، بقدرة قادر تسمعه يستجدي أثناء أحداث أيار رضى وفيق صفا المسؤول الأمني لحزب الله و أقسى أمانيه أن يلتقي به. استغل حفل استقبال الأسير سمير القنطار ليتقرب أكثر من الحزب الشمولي هاجم الحريري و ذرف دموع التماسيح دفاعا عن أخو الشهيد كرامي و فقراء باب التبانه و لم يكلف نفسه تكذيب ما نشر عنه في جريدة الأخبار من هجوم على مسيحيي 14 آذار و مساعدي الشيخ سعد و اكتفى بالهجوم على الصحافي الذي لم يلتزم بعدم نشر ما قيل باطار دردشة و أخيرا و ليس آخرا يفاجئنا في عزاء الشيخ صالح العريضي بوقوفه جنبا الى جنب مع السيد الأمين مسؤول المكتب السياسي لحزب الله و كأنه يعطي اشارة انطلاق المصالحة فيما بين الحزب الاشتراكي و حزب الله برعاية الأمير طلال أرسلان .
و كأن كل ذلك لا يكفي فيطل علينا وائل أبو فاعور ليطمئننا و يقول أن المصالحة لا تعني التخلي عن موقعنا في 14 آذار و هل أحلى من أن يكون البيك و أزلامه كما يقول المثل الدارج ( أجر بالبور و أجر بالفلاحه) .
وحزب الله الذي هاجم مع حليفه حركة امل مساء السبت 14-1-2006م بعنف وليد ووصفاه بالغدر و قالوا لو تجسد الغدر برجل لكان اسمه وليد جنبلاط هل يكون بهذه الخفة و نشهد تحالف رباعي جديد يضم هذه المرة حركة أمل و حزب الله ووليد جنبلاط و العونيين خاصة و أن وليد جنبلاط أعلن في مجالسه الخاصة تخليه عن عدوان نائب قائد القوات اللبنانيه و رغبته بابداله بدوري شمعون و لكن المشكلة أن دوري رئيس بلدية و العونيين يستخدمون قانون البلديات لمنع وصول دوري الى الندوة النيابية و كأنه ليس هو من منع وصول دوري في الدورة السايقة بالوصول الى الندوة البرلمانية.
مين جرب مجرب كان عقله مخرب و هذا المثل ينطبق على وليد جنبلاط آن أوان لفظه من صفوف 14 آذار و آن أوان العودة للثنائية المارونية السنية فلبنان لا يستمر الا بتنوعه الطائفي و تحديدا باستمرار مسيحييه فيه.
على القوات اللبنانية و حزب الكتائب و حزب الوطنيين الأحرار و كافة القوى المسيحية التكاتف و العودة لروح الجبهة اللبنانية عندما تناسى سليمان فرنجية الجد كل خلافاته مع كميل شمعون و بيار الجميل في سبيل الحفاظ على استمرارية و مصالح المسيحيين.
لنعود لروح بشير و صمود جعجع دفاعا عن أمن المجتمع المسيحي ليبقى لبنان حيث لا لبنان بلا مسيحييه.



#مسعود_محمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا أهالي بيروت لا تطلقو النار نحن خارجون
- مسلسل باب الحارة الطرابلسي
- ماذا وراء اعتراف موسكو باستقلال أبخازيا و أوسيتيا؟
- هل بدأت حملة التنظيفات بالجملة؟
- اغتيال منطق الوطن باغتيال حاوي
- قضاء الله و قدره في العراق
- قراءةنقديه في فكر جورج حاوي في الذكرى ال82 لتأسيس الحزب الشي ...
- بديل ((الحزب الشيوعي اللبناني))؟


المزيد.....




- وصفها البعض بالتنمر وآخرون توعدوا بالرد.. هكذا استقبل شركاء ...
- مستضيفة نتنياهو -المطلوب-.. إعلان مهم من المجر حول -الجنائية ...
- بالأرقام.. الدول العربية بقائمة ترامب تختلف بنسب التعرفة الم ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركاؤها ينددون
- قد يسبب لك تجلط الدم أو السكتة القلبية.. احذر بديل السكر!
- يفضلها الكثيرون.. هذه الأطعمة تضر بالدماغ وتسبب الاكتئاب!
- مشاركة عزاء للرفيق عبد الحافظ داوود (أبو سامر) بوفاة والدته ...
- سوريا.. تشييع ضحايا القصف الإسرائيلي في درعا (صور+فيديوهات) ...
- الخارجية الإيرانية: ندين العدوان الإسرائيلي الجوي والبري على ...
- ترامب بحاجة إلى استراتيجية -أمريكا أولا- تجاه الشرق الأوسط


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مسعود محمد - عذرا شيخ بشير