حميد أبو عيسى
الحوار المتمدن-العدد: 2401 - 2008 / 9 / 11 - 04:00
المحور:
الادب والفن
إنّــي أفتِّــشُ عـن مــلاذٍ آمــن ٍ آوي إليــــــهِ
إنّي أفتِّشُ عن مدى الزمن ِالقريبِ لكي أريهِ
كـم إنَّــهُ قَــزِمٌ، يتيــمٌ دون مــن يبكــي عليهِ
كالتائهِ المسـلوبِ من دون الإرادةِ ، كالسفيهِ
هــو ملعبٌ للســائرين بلا هــدىً؛ فيهم وفيهِ
كــلُّ المقالــبِ تنتمي أصلاً إلى عرقٍ كـريهِ!
لكـــنها الأيّـــامُ ماضــية ً لتحرق َ مـا لــديهِ
وتعيد َ للحــقِّ السـليبِ مهابـة ً هجــرتْ بنيهِ
آن الأوانُ لكـــي أسـافرَ في الغدِ
وأفتِّــشَ الآتــي دروبـا ً تهتـــدي
بالعقل ِ والإقدام ِ والطهر ِ الهَدي
سأفتِّـشُ الأمصارَ عن حقل ٍ ندي
يعطي ليَ الأمـلَ القراحَ ويرتدي
حقلا ً سـقاهُ الرافــدان مـن ثــدي
معطاءَ كـالإثراءِ فـي جـودِ اليــدِ!!
سـأظلُّ أبني ما استطعتُ وأقتدي
بالشــامخاتِ من الجبــال ِ التُلـَّـدِ
هـل تعلمون لمن أسـافرُ في مشاوير ِ المحال ِ؟!
هـل تعـلمون بمـن أنا أقـوى التحـدّي للجـبال ِ؟!
أنّي أنا إسمي العراقْ- رمزَالتجددِ في الكمال ِ
جدي سـليلُ الأكـرمين ودجلتي رمزُ الجمال ِ
مهما تكـالبتِ النوائبُ فـوق أرضي لن أبالي
لأنَّني عاهدتُ شـعبي أن أدافـعَ عن خصالي
فـأنا صـبورٌ كلـَّما سـيحتْ مياهـي؛ كالجمال ِ!
ليست حـقولي أو بسـاتيني بمنأىً عـن منالي
إنّـي برغـم ِ الجـرح ِ هيّــامٌ لجعـل ِ الخـوالي
تزهـو شـموخا ً بالذي يأتـي شــبيها ً بالخيال ِ!!
أوكَستا في 04 – 10 - 2008
#حميد_أبو_عيسى (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟