بولس ادم
الحوار المتمدن-العدد: 2397 - 2008 / 9 / 7 - 04:03
المحور:
الادب والفن
الى /ابنة موظف في محطة قطار.. صالحت الرب من اجلي !
الحنين حملني اليك وعلى شرفتك امطرني
لاترسميني كزيتية بالنفط
اخاف عليك من الصداع
خططي انفاسي على نهد اللوحة
حنينك مصباحي ،
صخبك في دمي شبق مزمن
ادمنتك ضجيجا بفراشي الأغتراب
رسمت نفسي ماردا على نافذتك
فرشت تختك بكلامي
قبلتك باصابعي
لمستك بلهفتي
سرحت شعرك بصريح الخيانة
ضللت مثل القنفذ متكورا على الرصيف تحت المطر
لست ممن يقول يااااه ..
لكن بجد ، محطة الوجع للآنسان هي .. اه !
انت العائشة على طبق حب مفخور
وتقولين باني الأغلى ؟!
ترتبكي وتحتاري وتغتاضي قليلا
اخاف عليك من الصداع
حنيني الصاخب يطابق جنونك
هلمي نسقي النرجس والحلم
السنا نحيا بما يكفي ونحب جدا حد الغوص ؟!
وتقولين بانني الأغلى حد الضياع ..
حياتي انت ، وجدتها !
عندما يكون امل ينام المستحيل .
لاتساليني ، كلانا لايدري
#بولس_ادم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟