سعدي يوسف
الحوار المتمدن-العدد: 2397 - 2008 / 9 / 7 - 04:39
المحور:
الادب والفن
صـــراحـــة
قالت : قد كنتُ أحبُّكَ...
لكنّ الدّنيا مسرعةٌ .
هل أبصرتَ جواداً يعدو في سَهْبٍ مرتفعِ العشبِ ؟
الدنيا مسرعةٌ
وأنا المأخوذةَ بالشُّهُبِ
اخترتُ مصيرَ الشّهُبِ ...
اتركْني !
أرجوكَ !
اتركْني ...
بولزانو ( إيطاليا )
20.07.2008
جَــسَــدٌ
تحبّ أن تُلصِقَ نهدَيها بصدري حين تغفو
وردةً ...
ما أهدأَ الأنفاسَ !
لكنْ
كيف أغفو
وهيَ قد ألصقتِ النهدَينِ طَـيرَينِ
يرفّانِ بصدري ؟
كيف أغفو ؟
لندن 03.09.2008
حـــمـيـمِـيّــةٌ
نحن لا نأتي معاً ...
أتركُها
هيَ
تأتي أوّلاً ...
تُطْلِقُ الرعشةَ من أعماقِها في صرخةٍ مكتومةٍ ،
ثم تقولُ :
الآنَ أنتَ
............................
............................
............................
الشرشفُ الأبيضُ مبتلٌّ
ومدعوكٌ
وفي داخلِها نارٌ تفيض .
لندن 06.09.2008
#سعدي_يوسف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟