فيصل العامر
الحوار المتمدن-العدد: 2396 - 2008 / 9 / 6 - 07:37
المحور:
الادب والفن
-
هنا
الضمير المختنق سـ يتنفس..
وسـ يغرس الأموات أيديهم على قبورهم لـ يراها الله ..
هنا .. صراخ الذات المقهورة والتي قذفت تحت أقدام الكبار ..
هنا .. الفقراء يموتون مسيرة ألف (( ألم )) قبل الجنة ..
(1)
صفصف ارتجافات يده
رفعها ليصافح الشمس
فـ أظلم وجهه
(2)
متخمٌ بالسخط
حدّ الرضا ..!
(3)
نحت الله على وجهه :
بقايا رغيف ..
وشعب جائع ..!
(4)
كلما شعرت ثيابه بالبرد
تلحفته ..
(5)
وكلما هبّ أنينها
تساقط ماتبقى منه..!
(6)
صباحاً :
يعتصر ماتبقى من فقر بارحته
لـ يسقي صبره ..
(7)
وصبره يتساقط كـ حبات سنواته العارية
للأجدب منه ..
(8)
تترمد الدنيا بعينه
فيشتعل ألمه ..
(9)
و ..
يرتله مؤمناً ..
(10)
وعلى ضفة أخرى منه
يفتفت حظه المر
لـ يقتاته ..
(11)
فـ اخترقت عتمته النور
كـ أمل ٍ حاد ..!
(12)
وشوش :
سأتقاسم ماتبقى مني .. لي و لي
(13)
نفض ماتبقى من إيمان ليلته
شكاً أبيضا ..
* يتبع ربما
#فيصل_العامر (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟