لمحمدي موراد
الحوار المتمدن-العدد: 2384 - 2008 / 8 / 25 - 08:17
المحور:
الادب والفن
كانت تجلس قرب شرفتها
غير بالية بقطرات الندى
التي تهب مع نسيم المساء العطر..
مثل براعم قرنفلية رقيقة
و فوق شعرها وشاح
و اشاهدها بين الفينة و الاخرى
و هي تخرج طيف جسمها الرشيق
تبلله بقطرات الندى
بعد ذلك تنشد بوجهها الى وسادة
لما تبللين وسادتك بالدمع سرا؟
لما تسري الدموع خطا في احمرار الخذوذ؟
توقفي..وامنعي انسيابها
فانا اذرف دموعك
و يتفطر قلبي الما
حبيبتي ربما لن ارى حلما سعيدا هذه الليلة
سأبقي عيناي مفتوحتان حتى ترحل الدموع
فدعي رياح الحب تجفف دمعك
الليلة داخل قلوبنا
وسيمزج شوق الليل بأمل النهار
وتختلط الشمس بالنجوم
فحياتنا هي ضوء القمر في السماء
فلنبقى مبتسمين لضوء القمر
و نتقاسم معا متعة الحب والشعر
#لمحمدي_موراد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟