صلاح عليوة
الحوار المتمدن-العدد: 2357 - 2008 / 7 / 29 - 12:15
المحور:
الادب والفن
على كومةٍ من صخورِ الحنينِ
تذكّر أجدادَهُ الراحلينَ
و هم يعبرونَ
مواسمَ حزنِ الغمامْ
أناخوا جمالا لهم
فوق عشبٍ البوداي
و هامت ترانيمهم
حرةً .. حرةً
عبر ريح الشمالْ
أطلوا كتلويحةٍ
في المراعي
استطابوا رنينَ الأناشيدِ
حين يرددها
عابرٌ غامضٌ
في ضبابِ التلالِْ
أحبوا خطى الأمسيات
و وعدَ الشتاءٍ
و همهمةِ الصيفِ
في عتمةِ البئرِ
و احتشدوا حول شاعرهم
حين أشعلَ أمجادَهم
في الحصى و الرمالْ
فهل أدركوا
أن ميقاتَ أمطارهم
طارئٌ كالظلالِ
و أن النجومَ التي وعدتهم
بأن تحجبَ السرَ عن غيرهم
مَنحَت سرها
من أتي بقرابينَ
من عملٍ صالحٍ
أو غلالْ
أكانت هي الريحُ
ما جرفَ الغيمَ و المجدَ
و الحزنَ فوق رؤوسِ الرجالْ؟
أكانت هي الريحُ
أم تلك كانت خيولُ القدرْ
تغادرُ أبراجَها في الخيالِ
لتهوي على شجرٍ أخضرٍ
أو حجرْ
لوقعٍ حوافرها
ضجةٌ في الرعودِ
و هاماتُها
في بروقِ المطرْ
صلاح عليوة
مصر / هونج كونج
#صلاح_عليوة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟