محمود العراقي
الحوار المتمدن-العدد: 2339 - 2008 / 7 / 11 - 05:42
المحور:
الادب والفن
نزلت من عيني دمعة
حرى كذوبان الشمعة
خطت نحو المجهول مسارا
سقطت في حوض
غسيل الصحون
أختلطت بفتات الخبز
وبقايا المشروب
وتذكرت قراري المجنون
بالهجرة من وطني المنهوب
وتذكرت لحظات وداعي
كيف انسلخت مني اجزائي
وتبعثر احلى اشيائي
وطني
حضن امي واصدقائي
كيف تفر الدمعة من عين
من فرح تنزل او حزن
مثل الدمعة
من وطني
خرجت ابحث عن سكني
رحلت من هناك
من وطن محاط بالاسلاك
من بيت
محاط بالكونكريت
مغلف بالاحزان
يسافر الناس فيه بالتوابيت
يرتدون بدلات من الاكفان
الى المقابر
حيث الامان
....
مثل دمعتي
ضاعت هنا في غربتي
ملامح الانسان
كانت لنا ملاعب
في وطن
تمزقت اوصاله
بخنجر المذاهب
واتعبت نخيله
الويلات والمصائب
واصبحت دموعنا
تتوق للاماني
يذوب فيه شوقنا
ونحن نسمع الاغاني
#محمود_العراقي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟