وعد العسكري
الحوار المتمدن-العدد: 2333 - 2008 / 7 / 5 - 09:56
المحور:
الادب والفن
مضيت بطريق الهوى هاربا من وحدة قلب شاحبا
وجدت ما كنت أبغيه لحظة وطار منا وجناحه زاغبا
ذاك الذي ناديته عاشقا حال به الدهر يوما ناصبا
كنا كزوجين في الملتقى نعشق بعضا والقلب ذائبا
والروح تهيم بإطلالتهم والقلب يخفق برؤياهم غاضبا
لا من سوء قول أو فعلة بل من حسرات قلب راكبا
العين بمحبتهم سعدت والقلب لأحضانهم راغبا
تلك شناشيل بيت تعفرت وخط عليها الزمان ناضبا
ابنة الخميسي التي أحببتها وأعتقت نفسي وحدة عازبا
ابنة الخميسي تلك شناشيلها جادت علينا بحب لاهبا
امتلكت جل كوامني وسرائرا والروح لها عبد راهبا
رسمت لدارهم رسما مخيلاً بعقل أضناه الهوى تعبا
ابنة الخميسي التي عشقتها وتمنيت يوما زواجها حسبا
وتناسينا أننا من غير ملة صابئية هي وأنا مسلم صخبا
أنا من باع نفسه للهوى والحب منحتها قوسا نشبا
وأم نشوان فينا لاهية تداري فينا هما رهبا
تملكتني بكل بساطة ودخلت إلى المندى طالبا
أناشد في حضرة يحيى باكياً رد لي حبيبا نهبا
تلاقفته أيادي البعد عني ولديار الغرب أمضى وثبا
ورجعت إلى حيهم ناظراً أطالع في شناشيلهم عتبا
وهنا الزمان يعوي مباعداً بين ابنة الخميسي والراهبا
يا قارئ دموع العين صبابة وياسامع قولنا بإصغاء ثقبا
ادع لنا الرب بعودة لأحظان تهيم شوقا لضــبــــــــــا
كتبت ببغداد في الساعة الثانية وستة دقائق من صباح يوم الجمعة المصادف 4/7/2008
#وعد_العسكري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟