أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عصفور ابواياد - خطاب الرئيس ابا مازن والحوار الشامل














المزيد.....

خطاب الرئيس ابا مازن والحوار الشامل


احمد عصفور ابواياد

الحوار المتمدن-العدد: 2304 - 2008 / 6 / 6 - 02:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بسم الله الرحمن الرحيم
استمعت الي خطاب السيد الرئيس ابا مازن بذكري هزيمة حزيران 1967 ، وبالرغم من حالة الاحباط التي كنت اشعر بها الا ان خطاب السيد الرئيس جعلني استفيق من حالتي ، واتابع كلمته الصادقه فاعاد لي ولشعبنا الامل بعد ان فقدناه، كنت اعي انك قائد مسيره وربان حاذق بالنهاية الام شعبك تجعل منك طوق النجاه الاخير للوطن والسفينه.
نعم اخي الرئيس شعبك معك بهذا الاجراء لانه الخلاص من التشرذم والوهن الذي اصابنا جميعا ، وعليه ادعوا كتابنا الافاضل بالتفاعل مع خطاب الاخ الرئيس ، وشحذ الاقلام والهمم للدعوه والتعاطي مع ماجاء بخطابه ، وان نكون رديف قوي للوقوف خلفه مطالبين الجميع فتح وحماس بتناسي الالام وفتح صفحة جديده وتحييد الرئاسه عن صراع الفصائل ، لانها المنقذ والملاذ الاخير لشعبنا ، ومن هنا اتوجه للاخوه بفتح اولا واناشدهم ان يدعموا خطوة الرئيس وان يكونوا خير سند له وان يبقوا كما عهدناهم الاوفياء لقضيتهم والحامي لها ولمشروعها الوطني ، عليكم ايها الفرسان تناسي الجراح وانتم الاخ الاكبر مدوا ايديكم مع الرئيس للوصول الي نتائج ملزمه للجميع وان يكون الماضي درسا اليما لنا جميعا لاننا كلنا خاسرون به ، احموا مسيرة الوطن وكونوا خير عون لرئيسنا لانجاح دعوته ، اما اخوتنا بحماس ثانيا اناشد فيكم اخوة السلاح وطهارة شهدائكم وقادتكم الذين نجلهم ونقدرهم ان تعودوا عن عنادكم وان تقدموا ايديكم صادقه للاخ الرئيس وان تعودوا لحظن الشرعيه وان تعيدوا الوضع الي ساحتنا الي بهاؤه بعيدا عن التشرذم والوصايه والارتهان الاقليمي لانه لن يجلب لنا الا الكوارث ، اعيدوا الامل لشعبكم واعيدوا الكرامه لمن اهدرت ، عودوا الي عهد الشهداء الذين يتالمون بقبورهم من جراء ماجري من تشتت وقتال اخوة السلاح ، من المستفيد مما جري حصار واغلاق وقتل وتجريف وتخوين كل منا الاخر ، الا تستصرخكم ارواح الشهداء وانات الثكالي ، عودوا لرشدكم ولا تضيعوا فرصة الحوار من اجل العوده لوفاقنا الوطني ، ابعدوا الرئاسه عن صراعكم واجعلوها مظلة الوطن للجميع ، امل ان نري اياديكم بيد الرئيس ويد فتح وم ت ف في خندق واحد ضد غاصب الارض وقاتل الشعب ، اعيدوا بنادقكم الي تجاهها الصحيح فاننا نحبكم ونعتز ببنادقكم ان وجهت نحو هدفها نحو الغاصب ، اما اخوتنا فصائل العمل الوطني نقدر مجهوداتكم الصادقه وجائت لحظة العمل فشدو الهمم لانجاح الحوار وهذا عهدنا بكم ، اما انتم ياجماهير شعبنا العظيم هبوا خلف رئيسكم وادعموا مبادرته لانكم انتم من تمنحون الشرعيه ولتجعلوا فلسطين فوق الجميع وفوق الاحزاب ، دافعوا عن مستقبلكم ومستقبل ابنائكم واجيالكم ولتكونوا الامناء علي مسيرة شعبكم ، ولتجعلو فلسطين العنوان والفصائل كينونه بهذا العنوان ، لا ان يذبح الوطن لمصلحة الفصائل انتم الامل فسيروا خلف مقترح الرئيس واحموه بمقل عيونكم وهذه الفرصه الاخيره فلا تضيعوها ، سر ايها الرئيس علي بركة الله شعبك وغياري الوطن خلفك ، اشحذ الهمم ونجي السفينه فانت المؤتمن دمتم ودام الوطن بالف خير .



#احمد_عصفور_ابواياد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارفعوا ايديكم عن قوت الناس
- افول نجم اسرائيل والاحتياج الاميركي لها فهي الي زوال
- خطاب بوش وذر الرماد بالعيون تحليل سياسي
- استراتيجية اميركا الشرق اوسطيه
- عبسان وهمجية العدوان الصهيوني
- تحليل سياسي لزيارة بوش لمنطقة الشرق الاوسط
- مفهوم السلام والثوابت الصهيونيه
- اغبياء ولكن بامتياز
- اسرانا البواسل... فجر الحريه قادم... فاصبروا
- هبوب رياح الصيف الساخن
- نداء عاجل للسيد الرئيس انقذوا كرامات الناس
- لكم الله يالاجئين لكي الله ياغزه
- تحرير فلسطين وانحراف المسار


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عصفور ابواياد - خطاب الرئيس ابا مازن والحوار الشامل