أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى لمودن - مجموعة -الغصن الأخضر- للإنشاد الملتزم (المغرب)














المزيد.....

مجموعة -الغصن الأخضر- للإنشاد الملتزم (المغرب)


مصطفى لمودن

الحوار المتمدن-العدد: 2300 - 2008 / 6 / 2 - 07:59
المحور: الادب والفن
    


مازال في القلب عرق ينبض بالغناء الملتزم، مازال "الغصن" يانعا موردا رغم الجمر الحارق، مازال الفينق حيا يرزق، وهو يتوالد من رماد متراكم، وتستمر الحياة بعنفوانها.

كانت مفاجأة سارة على الأقل بالنسبة إلي حينما اكتشفت فرقة موسيقية مغربية هاوية ملتزمة بالغناء الجميل الأخاذ والراقي، كان ذلك بمناسبة إحياء "جمعية التعاقد العالمي للماء" لليوم الوطني للماء، بإفران يومي 17 و 18 ماي 2008، حيث كان للفن حضور ضمن الاحتفال.
من وراء تألق المجموعة الفنية واستمرارها فنان مناضل جمعوي اسمه مصطفى عصيم الدين، غارق في تصوفه الموسيقي، حينما يعانق عوده وهو يحاوره تخاله ناسكا زاهدا في كل ما فضل من متع الحياة، محلقا في سماء الخلود الفني، همه إطراب الحاضرين وإشراكهم في فنه وغنائه، ولا تكتمل طقوس الجلسة بحميميتها إلا بالتفاعل الإيجابي للحضور، إذ تردد القاعة أغان تحفظ في قلب الذاكرة، غالبيتها لمارسيل خليفة أو مجموعة العاشقين الفلسطينية أو فيروز أو سعيد المغربي...
يحضن الأستاذ مصطفى عصيم الدين فرقة من الشباب، من فتيان وفتيات في عمر الزهور، وهم جميعا كالزهور على " الغصن الأخضر"، أصغر عضو "حنظلة" لا يتعدى عمره العشر سنوات، لقبه المستوحى من اللوحات الكاريكاتورية لناجي العلي يسبقه إلى كل مكان، يثير الإعجاب والتقدير وهو يؤدي أغان في روعة وأناقة، أغلبها من ألبوم مجموعة العاشقين، وهو لا يقل قيمة فنية عن بقية العناصر المكونة للمجموعة سواء محتضنها عازف العود ذ مصطفى عصيم الدين، أو بقية المنشدات والمنشدين؛ نادية حضراوي، المهدي الدرايسي (حنظلة)، ريم اسمايلي، الصديقة حسب الله، يوسف المومو، سعيد احجيرة، أو المكلفون بآلات الإيقاع؛ حسن قريشي، زهير الدرايسي، هشام صيكاك.
ذكر ذ مصطفى عصيم الدين في حوار لنا معه، أنهم منظمون في إطار ناد تربوي، يشتغل بدار الشباب واد زم، من إقليم اخريبكة، أول البدايات كانت سنة 1990، والنادي يشرف على تكوين وتأطير الأطفال واليافعين في المجال الموسيقي، وعندما يشتد عودهم يتركون النادي لأسباب عديدة، إما لإتمام الدراسة، أو البحث عن أفق آخر، أضاف محدثنا أن سبعة أفراد مثلا من المجومعة هاجروا إلى الخارج، وهو يؤكد على تلبية الدعوة من طرف كل الإطارات التقدمية، التي ترغب في "خدمات" المجموعة الفنية، التي تساهم كل سنة في إحياء ذكرى وفاة المناضلة سعيدة المنبهي، وهو يعتقد أن "الفرقة محتضنة من طرف الإخوان المناضلين والجمهور".
يبدو أن ذ مصطفى عصيم الدين معجب بتجربة مارسيل خليفة، إلى حد التشبه به ظاهريا، في إسدال لحية غزاها الشيب ورأس معمم بشعر كثيف، لكن له شخصيته المغربية الواضحة، وحين سؤالنا له عن تقديمه لأغان لرواد مشهورين دون أن يقدم من إنتاجه الفني شيئا، أجاب بأنه يستجيب لرغبة الحاضرين، أما فرقته فلها كذلك أغان خاصة من إنتاجها، كأغنية "حبيبتي"، من شعر الزجال رحال الحسيني، وهي تتحدث عن المدن المهمشة، و"يا ليتني كنت شهيدا"، من كلمات محيي الدين عبد العزيز خوجة، و" مخفر الشرطة" من شعر محمد الشيكر، وهي تخلد لذكرى عبد اللطيف زروال، وأغنية للأطفال، عنوانها "اسمي غسان"، لنفس الشاعر، و"سير وكان اڭلبي"، من نظم إدريس المسناوي... لكن "الغصن الأخضر" لم تصدر لحد الآن ألبومها الغنائي الأول، وهو ما يقتضي "التدخل العاجل" من قبل محبي هذا الفن، لدعم هذه المجموعة، والانتقال من " الدعم المعنوي" كما قال ذ مصطفى عصيم الدين نفسه إلى الدعم الحقيقي... ونفس التساؤل يمكن طرحه حول مسؤولية الإعلام العمومي، خاصة القنوات التلفزية، التي "تقنبل" مشاهديها ب"فن" رديء في غالب الأحيان، قد يطرب البعض، لكنه لا يضيف قيمة فنية وجمالية وبعد إنساني للغناء.
إن المجموعة الغنائية" الغصن الأخضر" فلتة خرجت من سيادة التمييع والابتذال، لتشحد همم المناضلين والذواقين للفن الرفيع، تتنقل بسماعهم إلى إلى رحاب الطرب الذي يخاطب الوجدان والعقل، لكن على جميع المناضلين وعشاق مثل هذا الفن مساندة المجموعة، ودعوتها لمختلف اللقاءات التي تتطلب لحظة انصاة للموسيقى والشدو الجميل.
هاتف ذ مصطفى عصيم الدين 0021266171434
لمشاهدة الصور والتعليق يمكن الدخول لمدونة يشرف عليها الكاتب عبر:
http://zide.maktoobblog.com/



#مصطفى_لمودن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بنصميم من قرية منسية إلى رمز للصمود(المغرب)تفويت جزء من ماء ...
- جمعية التعاقد العالمي للماء بالمغرب تحتفل باليوم الوطني للما ...
- هل فعلا طويت صفحة انتهاكات حقوق الإنسان في المغرب؟
- قصة: لماذا تلوّح فقط؟
- في عيد العمال الطبقة العاملة في المغرب تقدم شهاداءها
- تعيين مساعد المدير بالفرعيات المدرسية بالمغرب
- ضعف آليات حماية المستهلك في المغرب
- الإغلاق المرتقب لمصفاة النفط بسيدي قاسم(المغرب)
- لكل لعبة قانون(قصة للأطفال)
- فلسطين تحتاجنا جميعا
- أي أفق ينتظر تنسيقيات مناهضة الغلاء وتدهور الخدمات العمومية ...
- المستخلصات غير المستحقة للمنتخبين الجماعيين(المغرب)
- قصة للأطفال: لو أن الحمار يدافع عن نفسه
- مدن صغيرة ومتوسطة أشبه بقرى كبيرة (المغرب)
- مراجعة أوضاع المراكز الفلاحية (المغرب)
- قرية بن اصميم تحتج من جديد على قرار تفويت الماء (المغرب)
- من قصده إهانة وزير سابق؟ (المغرب)
- من يؤكد سلامة لعب الأطفال في المغرب ؟
- يتهيأ المدونون المغاربة لتأسيس إطار تنظيمي خاص بهم
- عين على مهزلة


المزيد.....




- RT ترصد كواليس صناعة السينما الروسية
- Babel Music XP : ملتقى لصناع الموسيقى في مرسيليا
- الإعلان عن نجوم أفلام السيرة الذاتية القادمة لفرقة -البيتلز- ...
- جو سميز: النظام الانتخابي الأميركي مسرحية وهمية
- نظرة على مسيرة النجم السينمائي فال كليمر الذي فارق الحياة مؤ ...
- الناجي الوحيد من الهجوم على فريق المسعفين، يروي لبي بي سي تف ...
- ما قصة فاطمة الفهرية التي أسست أقدم جامعة في العالم؟
- تصادم مذنب بشراع جاك
- وفاة الممثل الأمريكي فال كيلمر عن عمر يناهز 65 عاماً
- فيلم -نجوم الساحل-.. محاولة ضعيفة لاستنساخ -الحريفة-


المزيد.....

- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى لمودن - مجموعة -الغصن الأخضر- للإنشاد الملتزم (المغرب)