أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه ألجناحي - نم قرير العين أيها المطران














المزيد.....

نم قرير العين أيها المطران


حمزه ألجناحي

الحوار المتمدن-العدد: 2291 - 2008 / 5 / 24 - 09:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نم قرير العين أيها المطران
فلقد عاد العراق

كان الجرح بليغا وتطبيبه صعب في ظروف لا يتمناها العدو لعدوه وغار الجرح وامتلأ صديدا يوم اغتيل المطران فرج رحوا فلقد ابكانا الحادث واسودت في عيون العراقيين الدنيا بأغتياله لأن الرجل هو رجل دين وداعية سلام وله اثر كبير في الشارع الموصلي عامة وفي الشارع المسيحي خاصة ,,
فعندما وصل التمادي الى حد ان يختطف رجل دين مسيحي ليس له في السياسة قرطاس ولاقلم ولا له فيها كلام لسان ورأي,, رجل أحبه الجميع نادى باعلى صوته من اجل السلام والمحبة العراقية وحقن الدماء ابكتنا صور القداس الذي اقيم على روحه ونقلته الفضائيات وابكت حتى اعداء العراق من تلك الفعلة الهمجية البربرية التي طالت رجال الدين وعافت العابثين بمشاعر العراقيين ...
نادت الاجراس وهي في الحاضرة وبكت مريم العذراء على موت المطران العراقي ولملم المسيحيون العراقيون اهاتهم وهياوا انفسهم للرحيل ضنا منهم ان العراق اصبح ليس عراقهم لولا نداء رئيس الكنيسة في العراق الاب عما نؤيل دلي الثالث بأن العراق بلدنا نموت ونحيا فيه ونحن مكملين لزهرته وجماله عندها ارخت النفوس غضبها وتعالت اصوات الدعاء بالانتقام من قتلة المطران والنيل من الذين يقفون خلف تلك الايدي الملوثة بدماء العراقيين ..
وبات العراقيون ينظرون ساعة القصاص من اولئك الهمج الرعاع الذين ارادوا النيل من وحدة العراق واستهداف مكونه المسيحي لأعتقادهم ان هذا المكون هو اضعف المكونات العراقية ولقد اثبتت الايام ان املهم خاب واعتقادهم هراء لأن المسيحيين هم من المكونات الاساسية للعراق وليس اضعفها كما يعتقدون ويتمنون ويمنون النفس الضعيفة بأمالهم القذرة ونيتهم افراغ العراق من هذه الطائفة التي تزين جيد العراق ببهاء السلام والمحبة والاخاء ...
وبدات غضبة الابطال الثانية في الموصل والتي سميت (بزئير الاسد) فكان الانتظار والترقب هم الذين شغلوا العراقيين وكأنهم بالاضافة لأجتثاث العصابات والخارجين عن القانون كأنهم وفي نفوسهم يترقبون شيء مهم لم تفصح به سريرتهم ولكن الامل معقود لذالك ويحسبون الساعات والدقائق لسماع خبر القصاص من قتلة المطران وزاد العراقيون املا هو اعلان دولة رئيس الوزراء أن القصاص سيكون مضاعفا لمن أذى وقتل وارعب وهجر وتمادى على العراقيين المسيحيين وهذا وحده صعد من ذالك الامل وعزز وقرب اليوم الذي سنسمع فيه ان القوات العراقية ستلقي القبض على القتلة ..
ان استباحة الموصل الحدباء من قبل العصابات الإرهابية وصل الى حد لا يمكن ان يطيقه أحد فالعلماء ورجال الدين الاسلاميين والمسيحيين والشبك واليزيدين والاكراد ورجال العلم والاطفال والاساتذة والطلبة والنساء والكسبة كل تلك الصفاة ادخلوها في خانة حلالهم بسفك دماءهم حتى ان الارض صاحت منهم الغوث الى الله الباري لينقذها من تلك الحثالات الهمجية حتى تناخى ابناء الموصل ودقت ساعة الصفر للقصاص وعزمت الحكومة العراقية ورجالاتها الذين رضعوا من هذه الارض طيب الحليب وطيب النسب فتوجهت البنادق وشدت السواعد بالسواعد ورفع العلم العراقي على عجلات الحرس الوطني ورجال الداخلية وكأني بهم يقولون لبيك موصلنا نحن جئنا ولم نخرج الا وأنتي مسحت غبار الشر من وجهك الباسم كيف لا وهي الموصل الحدباء الجميلة ام الربيعيين ام الكنائس والمساجد والحسينيات توجهت الارتال من بغداد وبابل والبصرة ومن مدن العراق لتنزل وتفتك بالمجرمين وتسومهم سوء العذاب وتنظف ارض الحدباء من درنهم ذو الرائحة النتنة تناخى ابناء الرافدين للنيل من قتلة المطران رحوا والانتقام لكل ام فقدت ولدها واب فقد ابن له وشارع فارقه النور من اعمدته ومن كل شجرة أجلت اظهار براعمها الربيعية الى اشعار اخر ومن جبل فارقته الخضرة ..
انهم العراقيون اليوم يعودون بعراقهم الى الأمس ويبنون فيه المستقبل الزاخر وتعود المدارس لتفتح ابوابها ...
دخلوها ابناء (الملحة)وهم يرددون موطني موطني ,,,ماهي الا ايام وراينا كل مابناه الارهابيون قد أنهار كجدار رمل تركوا اسلحتهم في الشوارع سلموا انفسهم الى الابطال شاهدناهم يتوسلون كالاطفال الى رجال العراق لكن الخبر المهم والذي زاد من اثلاج قلوبنا وبرد ضمئها وافرح عيون الاخوة المسيحيون هو القاء القبض على قاتل المطران رحوا واصدار حكم الاعدام به لقد فرح الأحياء من المسيحيون قبل الاموات ولقد فرح المطران الشهيد ايما فرح وفرحت الجاليات المسيحية في كل العالم لهذا الحدث فهو كان ينادي لمثل هذا اليوم فلقد نذر العمر ليوم كهذا ولقد اوعد الكنيسة ان موعدهم الصبح وقالها كما قالها كتاب الله (أليس الصبح بقريب) فلقد خرجت شمس الموصل من خلف التلال مبتسمة لكل العراقيين في الموصل ولكل ابناء العراق وأخبرتهم ان العراق قد عاد وشمسه ستبقى تنير لا يحجبها غربال القتلة
دام العراق بلد الطوائف المتحابة بلد النهرين بلد الشمس المشرقة بلد العشاق بلد القلوب المهاجرة التي تنتظر العودة بلد النخيل واشور واور نمو بلد ملحمة كلكامش بلد الاسلام والمحبة.

حمزه—الجناحي
العراق—بابل
[email protected]



#حمزه_ألجناحي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيوعيون ليسوا أعداء الله
- المناضلين العراقيين المهاجرين
- هل أنت شيوعي ؟؟
- بيروت وحدها أخرجتني من عزلتي
- المجانين يعشقون أيضا
- لا..لا..بيروت لا تشربي من قارورة السم
- قلنا إذا عادوا عدنا
- حضروا المعلف كبل الحصان
- صمٌَ… بكمٌ… عميٌ
- عندما كان القانون قانون
- عمال العراق قلوب داخل فايلات
- (350) مليار برميل احتياط ألعراق من النفط
- قطار الساعة الرابعة
- أيها العرب... سارعوا لإنقاذ العراق
- المحللين والمنظرين اخوان الشياطين
- قناة الحرة ضربة حرة
- بين اللون الخاكي ..والعاب العنف
- اضرب الضعيف يهابك القوي
- في بلاد النهرين كيلو طماطة بدولارين
- اليد ري يدري والما يدري كضبة عدس


المزيد.....




- حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط ...
- تتعقب موقع الشمس وتُخبرك بموعد رؤية النجوم.. ألق نظرة على سا ...
- منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي ف ...
- دنيا سمير غانم تتوجه برسالة لمتابعي مسلسل -عايشة الدور-
- أثرياء السعودية.. تقرير يكشف أثرى 10 أشخاص في المملكة
- مبعوث بوتين يؤكد أهمية استعادة الحوار بين موسكو وواشنطن ويحذ ...
- فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التو ...
- مع وصول نتنياهو، المجر تعلن اعتزامها الانسحاب من الجنائية ال ...
- مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بنت جبيل – يارون في جن ...
- واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمزه ألجناحي - نم قرير العين أيها المطران