سارا ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 2268 - 2008 / 5 / 1 - 08:36
المحور:
الادب والفن
كلما رقصت....
وتمايل جسدي على أنغام وترانيم الحريه.........ذكرتك..
حين أرقص.....
أتجرد مني....من ذاتي......من عبوديتي.....
أتيه بعيدا....حتى أغدو إحدى الغواني.....في أحضان ليلك.....
إنه العالم السري الماجن....هو ....هو....
هو ليلي السرمدي الأبدي.....
وهو ترتيلي وألحاني ......وكل عباداتي....
حين أرقص.....
أغدو كقطة فارسيه....راغبة في دلالك....
وإني حين أرقص....
تراني وخصلات شعري تتطاير....
وفي مفرقي تلك الوردة الجوريه....
قل لي....وأخبرني....كم أبدو جميله.....
كم أنا مثيره....
قلها.....واهتك ستار العفه....
أم أنه ستار معبدك؟؟؟؟؟
حقيقة لست أبالي....
فأنا حين أرقص...أحلق بعيدا....في عوالم المحرمات....
وإن كنت مازلت في معبدك .....
فمعي ستدنس كل الصلوات.....
هيا أخبرني......كيف أبدو وأنا أرقص؟..........
فحين أرقص .....
إنما أتمايل على نغم نظراتك....وهمساتك.......
ولمساتك.....
#سارا_ابراهيم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟