نعمة السوداني
الحوار المتمدن-العدد: 2267 - 2008 / 4 / 30 - 08:59
المحور:
الادب والفن
أيها الفقيه .. مسلتك غدت حلما ً يؤلمني
أنا سيدة الكشك
أبكي ضلعين ,
من فزع الذاكرة
وحيامن المخاض من فقاعات كأسي .
قمامة ٌ تأخذني
زاوية ٌ بعيدةٌ... تلمست بها مسلتي
تأريخي مفاتيح ٌ
صدأت بأبوابها
فأختبأت أستعارات ٌ عصية
خلف كلماتي
حروفي باتت قديمة ً
عتيقة ً
تآكلت بظل ِّ
خوذة ٌ أمريكية .
أيها الفقيه
تسألني... المخاض الى أين ؟
ـــ ضلعان يأكلان الحجر
عساكرهم أول الطريق
عساكرهم آخر الطريق
جفن الليل يتوسدُ الضلعين
شمسيـن
دفئيــن
أو قمرين لهما رائحة النخل ِ
وطين السواد
أنا سيدة الكشك ... أيها الفقيه
ضامئة ً
أسقني من مسلتك
عُرفـــا ً
حرفـــا ً
بل أستجديك نصا ً
من النهرين يُحميني
الريح تعوي
أنفاس النجوم
تحرقني .
نعمة السوداني
#نعمة_السوداني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟