مؤيد العتيلي
الحوار المتمدن-العدد: 2257 - 2008 / 4 / 20 - 06:07
المحور:
الادب والفن
شَتات
من يلملم هذا الجسد..
من يلملم روحي التي..
تتوزع..
بين جهات السماء..
من يلملم هذي الدماء..
من يلملم صمتي..
من يلملم صوتي..
من يلملم أغنيتي..
ويلم الجسد..
فرار
مثلما قالت المرأة..
الطائرة..
نرسم الدائرة..
ونحدد أحلامنا..
كصغار النوارس..
نرتد..
إن فاجأتنا الرياح..
نفر..
فتقصف أعناقنا الدائرة..
غياب
في شوارع مسكونة بالردى..
كان يسري..
في سراب الأزقة يسري..
في جوار المعابد يسري..
في المقابر يسري..
في الرغيف المحاصر..
بالنار..
يسري..
في العيون الطريدة..
يسري..
فجأة..
قال شيئاً وغاب..
فاستبد الغياب..
#مؤيد_العتيلي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟