ابراهيم حجازين
الحوار المتمدن-العدد: 2249 - 2008 / 4 / 12 - 09:11
المحور:
الادب والفن
أنا يا صديقي ما زلت ..
اشتراكيا..
وما أزال..
قابضا على جمري..
وأدمي نواجذي..
لا أدرك الأسرار..
ولا معارف الكهنوت
جنتي أصنعها بيدي..
وبيدي أجني الحياة....
انا ما زلت اشتراكيا ياصديقي
وما أزال..
مادام.. هناك..
قلب ينبض..
وصبية تتطلع في الأفق
وتعشق..ثم
ثم تختلس إلى وجه الحبيب
...................النظرات
أنا ما زلت اشتراكيا
ما داموا هم في عليائهم..
هناك..........
يرفلون بجلود الجوعى
ويكدسون
........ من كدحهم
ومن نبيذ دمهم...
يثملون.....
كما فعل دوما الطغاة
ما داموا هناك..
ياصديقي..
يطاردون العشق
ويطلون الشمس..
بسواد قلوبهم..
وبالموت...
يقصفون الورد..
وبحقدهم.. يفنون النور..والأحاجي
التي صنعتها
الحياة
ومادامت اقدام عساكرهم..
تدق.. وتدق
الطرقات..
والعسس هنا وهناك
في الأزقة
يحصون الأنفاس
والنغمات...
وكلمات تزرع الأمل
كلما حلت الظلمات
انا لا اعرف أسرار الكون
ولا القوانين ..لكن ..
أدرك ان وراء البركان
بركان ..
وأن الثورة تولد من ..
ثورات
وانها..حين تهدر
تعزف لحنا....
.......أحببته..
وغنيناه سويا
أنت وأنا
مع نيرودا ولوركا
ومعين والمئات
اعلم قالها..
أنا لا أكره أحدا
فللعاشق قلب رقبق
ينتفض كلما خار من الجوع فقير
فانا ما زلت اشتراكيا
قال...على العهد..سائر
وانتظر....ذلك اليوم
فهو لا محالة آت
#ابراهيم_حجازين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟