نصرالدين حديد
الحوار المتمدن-العدد: 2244 - 2008 / 4 / 7 - 07:57
المحور:
الادب والفن
عندما أطلقت ُ كفي...
في مراعي الكبرياء
كان فصل الورد ِ ولى
كان لون الأرض يبلى
وانقضى من وجه حبري بعدها ماء الحياء
عندما أطلقت ُ كفي....
في صحاري الإنتهاء.
لم تكن كفي إليها ...
في جحيم القحط إلا من تسابيح الهواء
تحتمي بالقيظ قيظا
غير أني كنت أهديها الدلاء
عندما أطلقت كفي ..
في خيالي
تحتسي ذرات رمل ٍ من أهازيج البكاء
حينها ألفيت كفي
في فلاة الشعر تبني واحة من ألف عام
كانت الأقدار كانت
خبأتها بين أحشاء السماء
كان ذاك الشعر غيما
كان ذاك الغيم ماءا
غير أن الكل جاؤو
من يــدٍ قد عــلّمتهم
بضع آيات الــشتاء
بقلم : نصرالدين حديد
بسكرة في : 31/03/2008
على الساعة : 23:25
#نصرالدين_حديد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟