عبد الكريم الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 2244 - 2008 / 4 / 7 - 07:56
المحور:
الادب والفن
فندقٌ مُهملٌ في قانون العزف السياحي ،
من الدرجة الخامسة ... ربما العاشرة ،
قريب لِنفايات حُمّى الثورات العاثرة ... !
لا أحداً كان يسكنهُ في سطوعِ أجهزة الشمس العنيفة في تمزيقِ
مُحَاولة الذات للعبورِ ... !
لا أحداً يتجرأ أن يدوس عتبته في انغماسِ القمر في مَلذّاتهِ ... .
مَساماته ، مُجمعٌ لمتاهاتِ الرحيل ... !
فتحَ فوهة سِرية لأشباحٍ تدفقت من أجسادِها المندثرةِ
في أزقةِ الحياة .
***
غُرفٌ مطلةٌ على غاباتِ الخوفِ واستجداءِ الخلاص ...
رطبةٌ... رماديةٌ ... كعاهرة تنتظر قطار سرقَ نشوتها الأولى
في محطةٍ ... !
***
غرفٌ رُسمت على جدرانها :
أنبياء مُسرعون على دَرّاجات هوائية ... !
قوافلهم لَاهِثَة تتسلق جذوع النخل... !
علبٌ طافيةٌ على ماءٍ راكد في دورةِ مياه ... !
وبضعة زخارف ... :
حدودٌ وحافلات ... !
قَوَارِب ونوارس ... !
حَقَائِب ومقاعد ... !
تَخَبُّؤهَا عيون الجدران .
***
هكذا جاءوا من شقوقٍ كلسيّة في تلك الأعشاش النابتة في وَهَم
أشجار الذاكرة ... .
#عبد_الكريم_الموسوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟