أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفيد دويكات - أنت أعقل مني














المزيد.....


أنت أعقل مني


مفيد دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 2240 - 2008 / 4 / 3 - 04:09
المحور: الادب والفن
    



يوم جاءت الطائرة المروحية، وبدأت تحوم فوق البلد، وكان الكل يتوقع
حدوث غارة قاتلة، صعدت شأن كثيرين إلى السطح0بدأت أترقب
الضربة0 رأيت الذين اختبأوا والذين فروا بين الأشجار، ورأيت
الأطفال في الحارات يتراكضون مذعورين، كما رأيت سيارات
الإسعاف والإطفاء، تلك التي استدعيت من المدينة، على عجل، من
قبل المجلس، ورأيت أبواب المستوصف تشرع، وتوضع الأسرة النقالة
على حافتها، والممرضين ملتفين حولها بقمصانهم البيضاء0
وبالطبع بقيت أرى وأسمعها اللعينة، وهي تروح وتجيء كالرعد، تحرث
سماءنا الصافية0 وكنت ِ أنت مع أمك وأبيك على سطح داركم، كانت
أمك تنقي قمحا أو عدسا، كان في وعاء بين يديها ،وكان أبوك يدخن
ويشرب الشاي في الزاوية، فيما أنت تطالعين أظن كتابا، أومجلة، فكرت
كثيرا قبل أن أرفع الجوال، وأطلب رقمك 0 كنت أخشى أن أحرجك أمامهم،
لكنني في النهاية اندفعت، لم أتزن، طلبتك ، كنت أريد أن أصرخ بك، لماذا
هناك؟ ألا تخشين الغارة؟ انزلي عن السطح يا مجنونة، إنني في خوف عليك،
كنت أريد أن أقول لك، سأموت إذا حصل لك أي مكروه، فوجئت بك في غاية
الهدوء0 رأيتك حين رفعت الجهاز إلى أذنك، وابتعدت قليلا عنهم، ولكم هدأت
حين سمعت ضحكتك، وقولك أعتقد أنها غارة تدريبية، كيف فا تني هذا؟؟



#مفيد_دويكات (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضرير قصة فصبرة
- مفارقات قصيرة جدا
- طيف
- البكاء على الأحياء00 اربع قصص قصيرة
- ابو الزعماء
- أسئلة وأجوبة معروقة على بوابة المؤتمر
- أول حاكم عسكري قصة قصيرة
- وصية الشاعر
- عود الى زرقاء اليمامة
- رسالة من رئيس الوزراء
- الرفيقة الثائرة قصة قصيرة
- اصعب وظيفة في الدنيا 00 هي وظيفة رئيس السلطة الفلسطينية
- بغل وقصص اخرى
- ما حدث وما يحدث في غزة الآن
- الفتاة اليهودية
- ديقراطية الأباتشي
- آختفووو على هيك عيشة
- من عاديات الحواجز
- نعم يوجد عندنا يسار ولكن
- اول قرار للجنرال


المزيد.....




- مسلسل طائر الرفراف الحلقة92 مترجمة للعربية تردد قناة star tv ...
- الفنانة دنيا بطمة تنهي محكوميتها في قضية -حمزة مون بيبي- وتغ ...
- دي?يد لينتش المخرج السينمائي الأميركي.. وداعاً!
- مالية الإقليم تقول إنها تقترب من حل المشاكل الفنية مع المالي ...
- ما حقيقة الفيديو المتداول لـ-المترجمة الغامضة- الموظفة في مك ...
- مصر.. السلطات تتحرك بعد انتحار موظف في دار الأوبرا
- مصر.. لجنة للتحقيق في ملابسات وفاة موظف بدار الأوبرا بعد أنب ...
- انتحار موظف الأوبرا بمصر.. خبراء يحذرون من -التعذيب المهني- ...
- الحكاية المطرّزة لغزو النورمان لإنجلترا.. مشروع لترميم -نسيج ...
- -شاهد إثبات- لأغاثا كريستي.. 100 عام من الإثارة


المزيد.....

- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- نظرات نقدية في تجربة السيد حافظ الإبداعية 111 / مصطفى رمضاني
- جحيم المعتقلات في العراق كتاب كامل / كاظم حسن سعيد
- رضاب سام / سجاد حسن عواد
- اللغة الشعرية في رواية كابتشينو ل السيد حافظ - 110 / وردة عطابي - إشراق عماري
- تجربة الميج 21 الأولي لفاطمة ياسين / محمد دوير
- مذكرات -آل پاتشينو- عن -العرّاب- / جلال نعيم
- التجريب والتأسيس في مسرح السيد حافظ / عبد الكريم برشيد
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة / د. أمل درويش
- التلاحم الدلالي والبلاغي في معلقة امريء القيس والأرض اليباب ... / حسين علوان حسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مفيد دويكات - أنت أعقل مني