شوان بياره
الحوار المتمدن-العدد: 2237 - 2008 / 3 / 31 - 10:27
المحور:
الادب والفن
أين أبحث عن بلادي؟
أ في الاهوار ،
أم على الجبل ،
أم الوديان؟؟
أين أبحث عن بلادي؟
أ في غابات النخيل،
أم في عيون المها،
أم بين دجلة والفرات؟؟
سألت عن بلادي ،
لم تكن ثمة بلاد أسميها بلادي،
فدلوني الى أرض الالغام
والناسفات.
سألت عن داري ،
فبعثوني إلى بيت ارملة
تحرس يتامى عراة .
سألت عن مدرستي القديمة،
فدلوني على ورشه للموت
ومصنع المفخخات.
سألت عن أهلي وجيراني،
فوجدت حماة القطيع جزاري الرعاة.
سألت عن ثروه بلادي ،
قالو... معاذ الله ، لولاها .... لجاعت المليشيات.
سألت عن مذهبي وديني واعتقادي،
وجدت رجل الدين ملئ اليدين،
بواحدة صكوك الغفران وبالثانية الواردات.
سألت عن شعبي ،
عن أمتي
عن الحضارات ،
فوجدت سطور التأريخ ممحية تحت الأقدام
وعلى رأسها حامله اكداس الويلات.
سأبحث عنك يا بلادي
سأعود اليك
بلا عنوان
بلا دار
بلا وطن
سأعود اليك بالذكريات
#شوان_بياره (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟