أغادير أمين
الحوار المتمدن-العدد: 2234 - 2008 / 3 / 28 - 10:21
المحور:
الادب والفن
ما زلتَ هكذا
أنتَ ... كما أنت
منذ أوّل لقاء
لمْ تحرّك ساكناً
وما زلت َ في الأحلام
أعرفُ أنّك تحبُّني
وبكلّ كيانكَ تعشقني
لكن ْ ...
حبك َ هذا لا يكفي
كفى أوهاماً وانسَ الأحلام
إنزل ْ في أرضِ الواقع
عِشْ مُرَّ القرار
أ تَرى ... أين وصلت ُ أنا ؟؟؟!!!!!
أنظر ْ ................ كم ْ تفصُلُنا أشواط !!!!!
أمّا أنت َ... فما زلت َ كما أنت َ.. لمْ تحرّكْ ساكناً منذ أوّل ِلقاء
لُغَة ُ الجّسد ِ لا تكفي حُبّا ً و هيام ْ
نحنُ إنسان ....
يأكلُ و يشربُ و يلبس ُ و ينام ْ
لا تطلبْ منّي التّضحيات ْ
وَيحي إنْ قدّمتُ تنازلات ْ
الرّجلُ بنظري ليس فقط بـ ((( ذاك )))
الرّجلُ بنظري قويّ مقدام بطل جبّار يتحدّى صعابا ً... يعبرُ أهوالْ
لكنّك .....
أنتْ ..
كما أنت ْ..
لمْ تُحرّك ساكناً... وما زلت َ في الأحلام ْ
أمّا أنا ...
فيكفيني ...
أنّك َ... من حياتي
أنتهيت ْ
#أغادير_أمين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟