بولس ادم
الحوار المتمدن-العدد: 2234 - 2008 / 3 / 28 - 10:19
المحور:
الادب والفن
عطست كالعادة ..
بسرحان الطهو . لفظ انفي بهار اسود
حبيبات هندية تشبه بعرور تخراه بنادق صيد ادمية !
اليوم فاجا نسياني لفصح مجيد ..
كان احتفال القيامة كغرفة معطوبة المصباح
.. كالسبانخ المحروقة في مقلاتي
غسلت مواعيد المكالمات المفترضة المقدسة في ماء العائلة
احترت مع نفسي مثل رسالة قديمة
قطعت الثوم بحجم سنوات فار يريني اسنانه
وهكذا قطعت بسكين بصلا الى مربعات تشبه شبابيك خاوية
واضفت قليلا من سمن البراءة عليه
وحركت مغرفة خشبية كالمجذاف الصغير هناك
اعتقدت اللون الأخضر ينقص مضاربي
كان السبانخ المحترق
ماخذل .. خذلني
اه منك.. ايها الطاهي الأمهر !
.. قطع لحم الدجاج واضفه متفاديا زحام رصيف المعجون
خضرة السبانخ احتاج
لا احمر الشوندر !
#بولس_ادم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟